ريف حلب خارج التهدئة.. النظام يتهم المعارضة بتنفيذ “خروقات”

  • 2016/05/05
  • 6:13 م
ناشطون في مدينة حلب، الخميس 5 أيار (مركز حلب الإعلامي).

ناشطون في مدينة حلب، الخميس 5 أيار (مركز حلب الإعلامي).

لم يدخل الريف الحلبي في الهدنة التي أعلنتها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، فجر اليوم، الخميس 5 أيار، فنفذ الطيران الحربي والمروحي سلسلة غارات على عدة محاور، في وقت اتهم فيه النظام السوري، المعارضة بتنفيذ خروقات في المدينة.

ورصد ناشطون استهداف محيط بلدة خان طومان وقرية “أم الكراميل” في ريف حلب الجنوبي بالبراميل المتفجرة، صباح اليوم، ما أدى إلى سقوط جرحى بين المدنيين، بالتزامن مع مواجهات تشهدها المنطقة، وقصف مدفعي استهدف مواقع المعارضة في بلدة تل العيس.

كذلك، شهدت بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي، غارات من الطيران الحربي، عصر اليوم، دون معلومات عن ضحايا أو إصابات حتى لحظة إعداد التقرير.

أحياء حلب الخاضعة للمعارضة شهدت منذ الصباح هدوءًا ملحوظًا، بينما سقطت عدة قذائف على الأحياء التابعة للنظام السوري، وفقًا للإعلام الرسمي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) “الإرهابيون يستهدفون بـ 20 قذيفة صاروخية أحياء الأشرفية وجمعية الزهراء والميدان والسليمانية ومنطقة الفاميلي هاوس ومدرسة الفرح في مدينة حلب”، متهمة إياهم بـ “خرق نظام التهدئة”.

وكانت قوات الأسد بدأت في 22 نيسان الماضي تصعيدًا غير مسبوق في مدينة حلب، من خلال استهداف الأحياء المأهولة بعشرات الغارات الجوية، وتسبب بمقتل نحو 300 مدني وإصابة مئات آخرين.

ويتهم ناشطون النظام السوري بـ “عدم جديته” في التهدئة التي بدأت فجر اليوم، ولا سيما عقب برقية بشار الأسد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي قال فيها “إن الجيش لن يقبل بأقل من تحقيق الانتصار النهائي، ودحر هذا العدوان في معركته مع المقاتلين في حلب وغيرها من المدن السورية”.

مقالات متعلقة

  1. حالة المدن السورية في ثاني أيام "التهدئة"
  2. الهدنة السورية انقضت.. تعرف على أبرز الخروقات التي قام بها النظام
  3. "الحربي" يستهدف "الدفاع المدني" في الأتارب للمرة الثانية
  4. ضحايا جراء غارات جوية على مدينة الأتارب بريف حلب الغربي

سوريا

المزيد من سوريا