توجه لاندماجات كبيرة في الشمال والجولاني قد يتنازل عن “الإمارة”

rth67jj67u5hyhgt1.jpg

عنب بلدي – خاص

ربما تكون حركة أحرار الشام الإسلاميةوجبهة فتح الشاموفصائل أخرى في الشمال السوري ضمن جسم واحد خلال الأيام القليلة المقبلة، كما تظهر حسابات قياديين من هذه الفصائل في وسائل التواصل الاجتماعي.

يقدّم الداعية السعودي عبد الله المحيسني نفسه أنه أول الداعين للاندماج، في وسم نشره عبر حسابه الرسمي في “تويتر” بعنوان “عام_الجماعة”، في إشارة إلى أن العام 2016 سيحمل في طياته كبرى الاندماجات على الساحة السورية.

المحيسني وفي سلسلة تغريدات، الثلاثاء 23 آب، قال “ظل المحيسني فترة ثلاث سنوات مستقلًا يدعو لجمع الكلمة، فكانت كل الفصائل تعتذر بأن بقاء الارتباط عائق، فنصل لطريق مسدود، أما الآن فقد زال العذر، لا ندعو لمبايعة فتح الشام ولا أحرار الشام، ندعو لجسم جديد ينقذ الساحة قبل غرقها في بحر التفرق والنزاع، يقوم على الشورى”.

المتحدث باسم جبهة “فتح الشام”، حسام الشافعي، أبدى ارتياحًا لحملة “عام الجماعة” في تويتر، عاكسًا رغبة فصيله في هكذا مشروع “لم يغب مشروع التوحد عن ساحة الشام يومًا من الأيام، تعثر به الطريق تارة واستقام تارة أخرى، فلندع السفينة تمضي حيث أمرها الله”.

كذلك رصدت عنب بلدي تغريدات لمشايخ وقيادات الصف الأول في الفصائل الإسلامية، دعت جميعها إلى اندماج الفصائل المؤثرة على الساحة السورية، ومنهم الشيخ عبد الرزاق المهدي، والقيادي في “أحرار الشام” إبراهيم شاشو، و”أبو البراء معرشمارين” القيادي البارز في “أحرار الشام”، والحساب الرسمي لفصيل “جيش السنة”.

إلا أن مصدرًا آخر من ضمن غرفة عمليات “جيش الفتح” نوه إلى أن الموضوع مازال قيد الدراسة، رغم الحملة الإعلامية الكبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلا احتمالية فشل الاندماج أو تعليقه، أو اقتصاره على فصائل دون أخرى.

الجولاني قد يتنازل عن قيادة التشكيل الجديد

من جهته، نشر صاحب الحساب الشهير عبر موقع تويتر “مزمجر الشام” سلسلة تغريدات، الجمعة 26 آب، حول قضية الاندماج بين كبرى الفصائل على الساحة السورية، مؤكدًا أن المباحثات تسير بشكل جيد، وموضحًا أن “الفصائل الكبرى في الشمال تواصل مباحثاتها للاندماج فيما بينها.. الكثير من المسائل العالقة تم حلها والمباحثات مستمرة حول جزئية واحدة فقط”.

وأشار المغرد إلى أن “أبو محمد الجولاني”، زعيم جبهة “فتح الشام”، أجرى جولة مكوكية على قادة الفصائل في الشمال السوري، وأظهر حرصًا على توحيد الفصائل، مؤكدًا أنه تنازل شخصيًا عن إمارة الكيان الجديد، ومضيفًا أن “الجولاني ومن خلال لقائه بقادة الفصائل أظهر تغيرًا كبيرًا في خطاب جبهة (فتح الشام) وعقلية منفتحة، ومرونة كبيرة في مناقشة المسائل المثيرة للجدل”.

ونوه الناشط إلى أن أحد القضايا العالقة هي دخول “جيش الإسلام” في التشكيل الجديد “إحدى المسائل التي مازالت عالقة في المباحثات هي دخول (جيش الإسلام) في هذا التوحد المرتقب، ورقعته الجغرافية”، مضيفًا “ليس هناك نية لاستبعاد أي طرف”.

وفي السياق قال صالح الحموي (أس الصراع)، القيادي السابق في “جبهة النصرة” إن “مفاوضات الاندماج بخير وتجري إلى مستقرٍ لها”، مؤكدًا في تغريدة عبر “تويتر” أن “كل الفصائل بلا استثناء متجاوبون ومستشعرون الخطر”.

ووفقًا لمعلومات عنب بلدي، فإن مباحثات رسمية جرت بين قيادات الصف الأول لفصائل “جيش الفتح”، وأبرزها “أحرار الشام”، و”فتح الشام”، و”الحزب التركستاني”، و”فيلق الشام”، و”أجناد الشام”، و”جيش السنة”، و”لواء الحق”، قد تفضي إلى اندماجها التام ضمن فصيل واحد، ليكون الأكبر على الساحة السورية، فيما لو تم.

تابعنا على تويتر


Top