“جند الأقصى” يسيطر على قرية المصاصنة شمال حماة

oddododododododddf.jpg

استهداف مواقع قوات الأسد في قرية المصاصنة بريف حماة الشمالي (جند الأقصى)

أعلن فصيل “جند الأقصى” سيطرته على قرية المصاصنة في ريف حماة الشمالي، تزامنًا مع معارك بدأت في المنطقة صباح اليوم، الاثنين 29 آب.

وتقدم الفصيل من الجهة الغربية للقرية، ودخلها بعد أن سيطر على عدة حواجز، أبرزها: المفقس، العضايض، المدجنة الشرقية، الخربة شرق قرية معركبة، وحاجز الدكتور غرب المصاصنة.

وكان “جند الأقصى” سيطر قبل ساعات على عدة نقاط في ريف حماة الشمالي (حواجز مداجن أبو حسن، الملحق، الخيم، والسرو)، عقب إعلانه عن انطلاق “غزوة الشيخ مروان حديد” ،وذكر أنها بدأت “للتخفيف عن إخواننا في حلب وتشتيت لعدو الله وعدوهم”.

ويشارك في المعركة إلى جانب “جند الأقصى”، كلٌ من فصيل “جيش النصر” الذي يقود غرفة عمليات “حمم الغضب نصرة لحلب”، و”جيش العزة” الذي أطلق اسم “في سبيل الله” على المعركة.

وأوضح محمد رشيد، مدير المكتب الإعلامي لجيش النصر، لعنب بلدي، صباح اليوم أن هدف المعركة كسر خطوط الدفاع الأولى للنظام في ريف حماة الشمالي، مشيرًا إلى أن الهدف البعيد هو الوصول إلى مطار حماة.

وينتشر مقاتلو “جيش العزة” في ريف حماة الشمالي، ويتبع لـ “الجيش الحر”، بينما يعتبر جيش النصر أحد أبرز فصائل “الحر” العاملة في المنطقتين الوسطى والشمالية، ويضم عدة فصائل أبرزها “تجمع صقور الغاب” و”الفوج 111″،

بينما يعتبر “جند الأقصى” فصيلًا “جهاديًا” مقربًا من “القاعدة”، وشكّل سابقًا حلفًا عسكريًا مع “جبهة فتح الشام” في معارك واقتحامات ومواجهات ضد قوات الأسد أو فصائل تتبع لـ “الجيش الحر” في الشمال السوري.

وكانت الفصائل ذاتها تقدمت وسيطرت على عدة نقاط في ريف حماة الشمالي أبرزها قريتا البويضة والمصاصنة، نهاية العام الماضي، إلا أنها عادت لسيطرة قوات الأسد، حتى بدأت المعارضة هجومًا جديدًا لاستعادتها اليوم.

تابعنا على تويتر


Top