واشنطن تنفي وجود تنسيق مع موسكو لضرب فصائل المعارضة في حلب

Untitled-322.jpg

مقاتلو المعارضة في مدينة حلب (إنترنت)

نفى المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سوريا، مايكل راتني، اليوم، الثلاثاء 30 آب، ما نقلته وسائل إعلام روسية عن اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا، لقصف فصائل المعارضة في مدينة حلب.

وأشار راتني، في بيان نشر اليوم، إلى أنّ روسيا لم تفِ بتعهداتها والتزاماتها بوقف قصف المدنيين وممارسة الضغط على النظام السوري.

وأكّد عدم “مصداقية تقرير انترفاكس حول اتفاق بين واشنطن وموسكو لاستهداف مقاتلين في حلب أو إجلاء المقاتلين من المدينة، وكل التقارير حول وجود اتفاقات بين روسيا وأمريكا يجب أن تصدر عن مكتب الناطق باسم المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سوريا”.

والتقى وزيرا الخارجية الأمريكي، جون كيري، والروسي، سيرغي لافروف، الأسبوع الماضي، في جنيف ضمن المساعي للتوصل إلى اتفاق تعاون استراتيجي في سوريا، إلا انّ الاجتماع لم ينتهِ بأي اتفاقات.

واعتبر المبعوث الأمريكي أنه من غير المنطقي “الحديث عن تعاون مع روسيا قبل أن تنفذ الأخيرة التزاماتها في سوريا، بما يعني وقف الهجمات العشوائية على المدنيين السوريين وإرغام النظام على الامتثال لواجباته الخاصة بوقف إطلاق النار”.

وينص الاتفاق الذي تسعى موسكو وواشنطن إلى التوصل إليه، على التعاون بشأن ضرب مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” سابقًا، فضلًا عن ضرورة ضغط روسيا على حليفها لوقف استهداف فصائل المعارضة.

راتني، أكّد في بيانه ضرورة تعزيز الجهود بوجه “التنظيمات الإرهابية”، التي قال إنها لا تمثل خطرًا على أمريكا فحسب بل على الثورة السورية أيضًا.

تابعنا على تويتر


Top