لماذا استقال إسلام علوش المتحدث باسم “جيش الإسلام”؟

ALLOUUUUSH.jpg

المتحدث الرسمي باسم فصيل "جيش الإسلام"، النقيب إسلام علوش

أعلن المتحدث الرسمي باسم فصيل “جيش الإسلام”، النقيب إسلام علوش، استقالته من منصبه فجر اليوم، الثلاثاء 30 آب، عازيًا السبب “لما تقتضيه المصلحة العامة”.

وتأتي الاستقالة عقب تحريف وسائل إعلام مقربة من النظام السوري، لحواره مع الناشطة والحقوقية الإسرائيلية، إليزابت تسوركوف.

علوش ذكر في بيان مقتضب أن الاستقالة تأتي “لما يربط منصب المتحدث الرسمي من علاقات مع وسائل الإعلام، خلافًا للمناصب الأخرى في جيش الإسلام، والتي يقتصر فيها على الإعلان الداخلي”.

وتواصلت عنب بلدي مع علوش إلا أنه رفض التصريح بأي معلومة حول الاستقالة، بالقول “أنا استقلت حتى لا أعطي تصريحات”.

الناشطة الإسرائيلية تسوركوف، نفت مساء أمس في منشور على صفحتها الرسمية في “فيس بوك”، ما تحدثت عن وسائل الإعلام اللبنانية التابعة والموالية لـ”حزب الله” اللبناني، والتي حرّفت المقابلة التي أجرتها مع علوش، مؤكدةً أنه “لم يقل أبدًا أن عملية السلام مع إسرائل ممكنة”.

وكانت قناة “الميادين”، المقربة من “حزب الله” والنظام السوري، نشرت أمس تقريرًا ذكرت أن علوش تواصل مع شخصيات إسرائيلية، من خلال  “منتدى التفكير الإقليمي الإسرائيلي”، وقال علوش “إن اتفاق السلام مع إسرائيل ليس مستبعدًا”.

وذكرت القناة أن علوش أشار إلى أن “النظام الجديد لسوريا لن يصادر قرار الشعب السوري، بقضية اتفاق سلام مع إسرائيل”.

إلا أن تسوركوف أكدت أنه رد على سؤالها حول موقف “جيش الإسلام” من اتفاقية السلام مع إسرائيل، بالقول “هذا الأمر وغيره من سياسة سوريا الخارجية ستقره مؤسسات الدولة التي تتشكل عندما تنتصر الثورة، وسينتخب أعضاءها الشعب السوري بحرية.. لسنا نحن من يصادر قرار السوريين، كما فعل الأسد على مدار 40 عامًا”.

وشغل علوش منصب المتحدث الرسمي باسم “جيش الإسلام” منذ بداية تشكيله، وانتقل من داخل سوريا قبل أكثر من عام، ليدير مكتب “المتحدث باسم الجيش” في تركيا.

ولم يصرح علوش عمن سيخلفه في منصب المتحدث الرسمي، كما لم يتحدث عما إذا كان سيستمر ضمن صفوف “جيش الإسلام” أم لا.

تابعنا على تويتر


Top