داريا ترفع وتيرة الغضب في درعا.. قيادات الفصائل المتهم الأول

sd353.jpg

لافتة رفعت في درعا البلد احتجاجا على تخاذل فصائل درعا بحق داريا (انترنت)

“سقطت حوران وارتقت داريا” باللون الأحمر ارتفعت لافتة في درعا البلد معلنة سقوط حوران وارتقاء داريا، تعبيرًا عن الغضب على فصائل الجبهة الجنوبية في درعا، التي لم تتجاوب مع نداءات الاستغاثة التي أطلقها أهالي مدينة داريا في ريف دمشق قبل انسحابهم من المدينة.

دفع ذلك ناشطين في محافظة درعا لشن حملة انتقادات واسعة بحق قادات الفصائل العسكرية، والتي لم تخض أي معركة ضد قوات النظام منذ قرابة العام، متهمين هذه الفصائل بالتخاذل والتسبب في “سقوط داريا” بيد النظام السوري.

لم يقتصر الأمر على اللافتات، فقد شهدت عدد من بلدات محافظة درعا، كالمزيريب واليادودة والحارة، مظاهرات حاشدة، تخللها للمرة الأولى انتقادات لاذعة بحق الفصائل العسكرية، سواء الجبهة الجنوبية أو الفصائل الإسلامية.

وأظهر تسجيل مصوّر نشر على شبكة الإنترنت مظاهرة في بلدة المزيريب ردّد فيها المتظاهرون شعارات مثل “قادات حوران للدولار قد ركعوا ، تبًا لكم قد زدتم مآسينا”، وهتاف “يا للعار .. باعوا الثورة بالدولار”، كما عبر المتظاهرون عن تضامنهم مع داريا تحت شعار “داريا نحن معاك للموت”.

بدورها شهدت خطب الجمعة في مساجد مدينة درعا، توجيه الخطباء والائمة انتقادات بحق الفصائل العسكرية، ونقل مراسل عنب بلدي في درعا أن الخطباء اعتبروا ما حصل في داريا وصمة عار سُجلت في تاريخ الثورة في محافظة درعا، موجهين أصابع الاتهام إلى القيادات العسكرية التي أوقفت المعارك ضد قوات الأسد.

ومع استمرار الاحتجاجات المطالبة بفتح عمل عسكري في المنطقة الجنوبية لتخفيف الضغط عن غوطتي دمشق، مازال الحديث الإعلامي الذي يتردد عن عمل عسكري مرتقب على مدينة البعث في محافظة القنيطرة، يتجدد بين الحين والآخر، وسط اتهامات متبادلة بالخلافات المتبادلة حينًا ورد التأخير لظروف عسكرية حينًا آخر.

تابعنا على تويتر


Top