روسيا تدمّر مشافي إدلب وتوزع مساعدات طبية في حلب

وصلت مساعدات روسية طبية إلى مشفى حلب الجامعي، الذي يديره النظام السوري في مدينة حلب اليوم، الثلاثاء 30 آب، غداة تدمير الطائرات مرافق حيوية طبية في إدلب.

ونشرت وكالة “رابتلي” الروسية تسجيلًا مصورًا اليوم ظهر فيه ضابط روسي أمام علمي النظام وروسيا، وأمامه مجموعة من المسلتزمات الطبية داخل مشفى حلب الجامعي، وذكرت الوكالة أن المسلتزمات تأتي في إطار المبادرة الإنسانية المشتركة لوزارة الدفاع الروسية والنظام السوري في حلب.

ووفق وسائل الإعلام الروسية بلغ وزن المساعدات طنًا واحدًا، وذكرت قناة “روسيا اليوم” أن عدد المحتاجين للمساعدات الطبية في المدينة يزداد يومًا بعد يوم، مع استمرار المعارك “الشرسة” والنقص في المسلتزمات الأولية.

ويقدم المشفى خدماتاته الطبية لجنود النظام السوري بالدرجة الأولى وللمدنيين، وينقل معظم القتلى والجرحى من الجنود خلال المعارك التي تخوضها قوات الأسد ضد المعارضة جنوب حلب، بحسب مصادر عنب بلدي.

ليس بعيدًا عن مشفى حلب الجامعي، دمّر الطيران الحربي عددًا من المرافق الطبية في مدينة إدلب وريفها مساء أمس الاثنين، بعد استهداف مدن وبلدات عدة بالصواريخ والقنابل الفوسفورية.

ووثق ناشطون غارات للطيران الحربي على المشفى التخصصي في مدينة إدلب، والتي أخرجته عن الخدمة، بعد أن تضررت معداته، وأعلن كادر المشفى اليوم خروجه عن الخدمة، كما تعرض  مشفى النسائية والأمومة في المدينة لغارات مماثلة، خلفت أضرارًا كبيرة وأخرجته عن الخدمة.

بدوره خرج مشفى “الإيمان” التخصصي في بلدة سرجة بريف إدلب عن الخدمة، عقب قصفه بالصواريخ، كما تسببت الغارات بأضرار واسعة في مستودعات الأدوية التابعة لمديرية الصحة في إدلب أمس.

واتهمت منظمات طبية أبرزها “أطباء بلا حدود” روسيا والنظام السوري باستهداف المدارس والمستشفيات في سوريا، وقالت الأمم المتحدة إنها إنه قد يرقى إلى “جرائم حرب”، في حال ثبت تنفيذه عن عمد، على حد وصفها.

وقتل العشرات من الكوادر الطبية والمدنيين، إثر استهداف الطائرات الروسية مشافٍ في ريفي إدلب وحلب مؤخرًا.

ويستغرب ناشطون سوريون من الدور التي تلعبه روسيا بهذا الخصوص، متسائلين “كيف تستهدف المشافي ومستودعات الأدوية، وترعى مبادرات تقول إنها إنسانية، لملئ مشافي النظام السوري بالأدوية؟”.

تابعنا على تويتر


Top