روسيا تشكّك في تقارير أممية حول استخدام الأسد للكيماوي

Untitled-130.jpg

من ضحايا الهجوم بالأسلحة الكيماوية على الغوطة الشرقية، 21 آب 2013 (إنترنت)

شككت روسيا أمس، الثلاثاء 30 آب، في نتائج تقرير الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الذي أكد مسؤولية النظام السوري في هجومين بغاز الكلور، على الأراضي السورية.

واعتبر السفير الروسي، في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أنّ التقرير لا يكفي لفرض عقوبات على النظام السوري، مؤكّدًا أنّه في مرحلة التحرير بعد.

وأضاف، في حديث للصحفيين بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن لمناقشة قضية استخدام الأسلحة الكيماوية، “توجد حالتان يشيرون فيهما إلى مسؤولية الجانب السوري، لدينا شكوك جدية للغاية”.

وتمهّد التقارير المطروحة في مجلس الأمن إلى معاقبة النظام السوري في قضايا استخدام الأسلحة الكيماوية، إلا أنّ روسيا تلوّح باستخدام حق النقض (فيتو) لإيقاف أي قرار يدين حليفها.

وقبل بدء الاجتماع، قالت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، “يتعين على المجلس أن يتحرك سريعًا ليبين أننا عندما نضع آلية التحقيق المشتركة في مكانها الصحيح فإننا جادون بشأن وجود مساءلة هادفة”.

وأشار سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، إلى أنّ “الأشياء التي تبحث في مجلس الأمن هي فرض نظام للعقوبات وبعض أشكال المساءلة في إطار آليات قانونية دولية”، فيما دعا سفير فرنسا، فرانسوا ديلاتر إلى اتخاذ “قرار له أنياب” في القضية.

ويأتي اجتماع مجلس الأمن بعد نحو عشرة أيام على الذكرى السنوية الثالثة لاستخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية في قصف استهدف الغوطة الشرقية، وأودى بحياة نحو 1200 شخص.

وكان بشار الجعفري، مندوب سوريا لدى الأمم المتحد ألمح إلى مسؤولية فرنسا عن الهجوم في الغوطة الشرقية، وأضاف أنّ “فرنسا كانت تعلم من استخدم الأسلحة الكيميائية في حلب”، في إشارة إلى الهجوم الذي وقع في خان العسل في 19 آذار 2013.

تابعنا على تويتر


Top