ثلاث سيارات يكرهها السوريون وتفضلها مخابرات الأسد

CAR_505_SYRIA.jpg

بيجو 505 ستيشن (إنترنت)

سببت بعض الأنواع من السيارات التي تستخدمها الأفرع الأمنية الرعب للسوريين قبل وبعد بدء الثورة، فما إن يراها أحدهم حتى يلوذ بالفرار مبتعدًا عنها، أو أن يتسمر في مكانه وينتظر مصيرًا مجهولًا.

ويستمر عناصر الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري باستخدام بعض تلك السيارات في تنفيذ الاعتقالات والمداهمات داخل المناطق التي يسيطر عليها، رغم دخول بعض السيارات الحديثة (كميتسوبيشي، مازدا، تويوتا).

تستعرض عنب بلدي في هذا التقرير ثلاثة أنواع عالقةً في أذهان السوريين ولا يزالون يذكرونها حتى اليوم:

“أوبل أوميغا”

ظهرت”أوميغا” لأول مرة عام 1986 كبديل بعد أن توقف إنتاج سيارة “Opel Record”، بتصميم شركة “أوبل” الألمانية.

وحصلت السيارة على جائزة أفضل سيارة لعام 1995 في سوريا، بعد تعديلها إلى “أوميغا ب”، ويستخدمها عناصر الشرطة بشكل رئيس.

سيارة أوبل أوميغا (سوريا)

سيارة أوبل أوميغا (سوريا)

“بيجو 406 ستيشن”

تستخدمها أيضًا الشرطة والأفرع الأمنية في سوريا، وأنتجتها شركة “بيجو” الفرنسية، وغالبًا ما تكون مغطاةً بصورٍ لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، والأسرة الحاكمة.

ظهرت السيارة للمرة الأولى عام 1995 وغزت السوق بكثرة حتى عام 2004، وما زالت مستخدمة حتى اليوم، وأكثر الألوان استخدمًا في سوريا الأبيض والرصاصي والكحلي.

سيارة بيجو 406 (سوريا)

سيارة بيجو 406 (سوريا)

“بيجو 505 ستيشن”

السيارة الأكثر رعبًا للسوريين كونها تستخدم من قبل ضباط المخابرات، ولكل سوري قصة مختلفة معها.

“مجرد مر جبنها بتعملي تبول لا إرادي” يقول أحد المواطنون واصفًا السيارة الأشهر، ويكرّر السوريون عندما يرونها تقف أمام أحد المنازل العبارة الشهيرة “راح على بيت خالته”، في إشارة إلى اعتقال أحدهم وسوقه إلى فرع للمخابرات.

يملكها بعض موظفي الدولة ويتهمون بتبعيتهم للأجهزة الأمنية،  وتحمل بعضها لوحات كتب عليها “الجيش”.

كما يقود أعضاء حزب “البعث” سيارة “بيجو 504” التي استخدمت قبلها، لكن اقتصرت على بعض عناصر المخابرات وليس الضباط.

سيارة بيجو 504 (سوريا)

سيارة بيجو 504 (سوريا)

وتعتبر أي سيارة لا تحمل “نمرة” أو “مفيمة” موضع شك بالنسبة للسوريين، إذ ربما يستخدمها عنصر “مخابرات” أو عميل أو “مخبر” للنظام السوري، وقد “تجلب الكارثة”.

كما دخلت سيارات أخرى حاليًا على القائمة وتضم سيارة “الزيل” التابعة للجيش، و”الفان” الذي يستخدم غالبًا في شن حملات الاعتقال.

تابعنا على تويتر


Top