وفاة رئيس أوزبكستان..27 عامًا من التقييد وقمع الحريات

tgry6565tr67u.jpg

الرئيس الأوزبكي الراحل إسلام كريموف

توفي صباح اليوم، الجمعة 2 أيلول، الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف، عن عمر يناهز 78 عامًا، بعد صراع مع المرض.

ولد كريموف عام 1938 في مدينة سمرقند، ودرس الهندسة والاقتصاد في جامعات الاتحاد السوفييتي، حينما كانت بلاده جزءًا منها، وتدرج في الحزب الشيوعي الحاكم للاتحاد، إلى أن أصبح الأمين العام له في 1989، ليتولى في آذار 1990 رئاسة “أوزبكستان السوفيتية”، ويعلن في العام الذي يليه استقلال بلاده التام عن الاتحاد السوفيتي.

انتقدت المنظمات الحقوقية والإنسانية أسلوب تعامل كريموف مع معارضيه، إذ أعلن الحرب على جميع المنظمات والأحزاب والحركات الإسلامية، وأبرزها حزب التحرير والحركة الإسلامية الأوزبكية، واعتقل خلال 15 عامًا نحو سبعة آلاف معارض وإسلامي، وفقًا لـ “هيومن رايتس ووتش”.

وحرّم كريموف المظاهر الدينية بشكل غير مسبوق في باقي البلدان الإسلامية الآسيوية والعربية على حد سواء، ودعا إلى دولة “ديمقراطية علمانية” يحظر فيها جميع أشكال الدين.

سعى كريموف إلى أن يكون حاكمًا أوحدًا للبلاد، فمددت ولايته إلى عام 2000 بموجب استفتاء عام أجري عام 1995، ثم فاز في انتخابات أجريت في تلك السنة دون منافس، لتمدد ولايته إلى سبع سنوات إضافية في استفتاء آخر أجري عام 2002.

ثم ما لبث أن فاز كريموف بفترتي ولاية عقب انتخابات أجريت في كانون الاول 2007 وآذار 2015، في انتخابات وصفها معارضون بأنها “مزيفة”.

سعى الرئيس الأوزبكي إلى توريث ابنته غولنارا كريموفا، إلا أن صراعًا على السلطة عام 2013، وتحقيقات خارجية حول اتهامها بغسيل الأموال، أدى كل ذلك إلى وضعها قيد الإقامة الإجبارية منذ ذلك التاريخ، وهو ما يعزوه مراقبون إلى تنافسها مع مدير جهاز الأمن الأوزبكي، رستم عنايتوف.

تابعنا على تويتر


Top