مصادر: تحركات في حوض اليرموك للتفاوض مع “جيش خالد بن الوليد”

GEEEEEEEEEEEEEEEEEeeee.jpg

أهالي حوض اليرموك تغادر المنطقة سيرًا على الأقدام، الأحد 1 أيار (مؤسسة حوران الإعلامية)

حصلت عنب بلدي على معلومات عن اجتماع جرى ترتيبه بين “هيئة الإصلاح في حوران” وقيادات من “جيش خالد بن الوليد”، المتهم بمبايعته لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

ووفق المعلومات التي نقلها مصدر خاص (رفض كشف اسمه) فإن الاجتماع المقرر عقده في منطقة حوض اليرموك، لم يعقد حتى اليوم، بعد منع حاجز لـ “حركة أحرار الشام الإسلامية” خروج وفد “الهيئة” إلى منطقة الاجتماع.

ويهدف الاجتماع الذي فشل قبل يومين إلى “بحث حل الاشتباكات والمعارك المندلعة بين جيش خالد وفصائل فتح الشام والجيش الحر وأحرار الشام، والنظر في الوضع الإنساني لأهالي الحوض ومعاناتهم في ظل الحصار”.

المصدر أكد أن قيادة “جيش خالد بن الوليد” وافقت على الاجتماع، ومنحت “هيئة الإصلاح” إذنًا بالدخول والخروح بأمان من منطقة حوض اليرموك، وعلى أساسه توجه وفد الهيئة إلى المنطقة، وعند وصوله إلى مدخل الحوض أوقفه حاجز لـ “أحرار الشام” وأطلق النار في الهواء مانعًا الوفد من إتمام طريقه بالقوة.

إلا أن “أحرار الشام” أصدرت بيانًا اعتذرت فيه عما جرى، معتبرة التصرف “فرديًا وسيحاسب فاعله”.

ولم ينفِ أو يجزم المصدر بنية الهيئة محاولة الدخول مرة أخرى إلى المنطقة، وإن كان الأمر يتطلب موافقة جديدة من “جيش خالد بن الوليد”، إلا أنه تحدث عن مباحثات عقدتها فصائل (لم يحددها) مع هيئة الإصلاح بعد الحادثة، متوقعًا أن تكون “بهدف الضغط عليها أو فرض شروط وربما تغيير تركيبة الوفد المفاوض”.

“هيئة الإصلاح في حوران” تأسست في تشرين الأول الماضي، وتضم مجموعة من الشخصيات المدنية والمثقفين في درعا، وتوسعت خلال فترة التأسيس لتضم ممثلين عن مختلف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة درعا.

وأصدر مكتب “توثيق الشهداء” في محافظة درعا تقريرًا، أواخر حزيران الماضي، أوضح أن أكثر من 200 شخصٍ قتلوا في المواجهات المستمرة بين فصائل جيش “خالد بن الوليد” من جهة، وتحالف فصائل “دار العدل” من جهة أخرى، في غضون ثلاثة أشهر، بينهم 27 مدنيًا.

وإن نجحت الهيئة في الوصول إلى حوض اليرموك والاجتماع مع “جيش خالد” ستكون المرة الأولى التي تجري خلالها مفاوضات بين الطرفين، منذ بدء المواجهات آذار الماضي.

وبدأت المواجهات بتقدم “خالد بن الوليد” وسيطرته على مناطق واسعة في ريف درعا الغربي، أبرزها بلدتا تسيل وسحم الجولان، قبل أن تستعيدها فصائل المعارضة المتحالفة تحت راية محكمة “دار العدل” في حوران، بينما تضرر المدنيون اقتصاديًا بشكل كبير إثر قطع الطريق مع حوض اليرموك، ونزح العشرات منهم منذ نيسان الماضي.

تابعنا على تويتر


Top