اتفاق المعضمية يُحسم.. المعارضة تحضّر قوائهما للخروج أو البقاء

MOADDAMYYA_SDAMAS_RURAL_SYRIA.jpg

عائلات داريا تخرج من معضمية الشام - 2 أيلول (AFP)

يجتمع مقاتلو الفصائل المنتشرة في معضمية الشام بريف دمشق اليوم، الاثنين 5 أيلول، لتنظيم لوائح بأسماء من يريد المغادرة إلى إدلب، ومن اعتمد تسوية وضعه وتسليم سلاحه.

الاجتماع بدأ في الساعة العاشرة من صباح اليوم، وفق ما كتب عضو اللجنة المفاوضة، الدكتور سعيد خليفة، وقال إن لقاءً بين المدنيين في “الجامع الكبير” سيجري اليوم للإجابة على تساؤلاتهم، مضيفًا أن فصائل “لواء الفجر”، “الفتح المبين”، “سيف الشام”، لديهم 24 ساعة لتسليم القوائم.

ونتج الاتفاق عن اجتماع اللجنة المكلفة بالتفاوض من أهالي المعضمية، مع وسيط المفاوضات وحضور الضباط الروس وممثل عن الفرقة الرابعة، وجرى أمس الأحد.

بدورها نقلت “شبكة شام” الإخبارية نص الاتفاق الجديد وتضمن ثمانية بنود:

  • بدء تسجيل أسماء الراغبين بالخروج من المعضمية إلى الشمال السوري من أجل تجهيز الباصات.
  •  تجميد التسوية اعتبارًا من يوم غدٍ الثلاثاء إلى حين الانتهاء وخروج آخر شاب حر مسلح من معضمية الشام.
  • فتح مكتب لشعبة التجنيد في الحي الشرقي لمتابعة أمور المطلوبين لخدمة العلم.
  • تسليم السلاح بالكامل بعد خروج مقاتلي الفصائل.
  •  تسليم المنشقين في المعضمية سلاحًا من قبل النظام بعد تزكية اللجنة لضبط أمن المدينة.
  • خدمة من يلتحق بجيش النظام من أبناء المعضمية ستكون في محيط البلدة وداريا لحمايتهما.
  • تسوية أوضاع المتخلفين وعودة الطلاب منهم إلى مدارسهم وجامعاتهم وتأجيلهم دراسيًا، وتسريح كل شخص لديه إعاقة جسدية.
  • منح جميع المتخلفين تأجيلًا لمدة لا تقل عن ستة أشهر.

مراسل عنب بلدي في الغوطة الغربية أكد حديث خليفة، مشيرًا إلى أن المقاتلين من أبناء داريا، لم يتفق على خروجهم حتى اليوم، إذ يرفض النظام مغادرة من لا يريد تسوية وضعه إلى إدلب.

ولفت المراسل إلى أن دفعة ثانية من أهالي داريا من المقرر أن تخرج اليوم أو غدًا إلى بلدة حرجلة قرب الكسوة، بعد أن خرجت دفعة أولى ضمت رجالًا ونساء وأطفال وعددهم 310.

وكان النظام السوري هدد مقاتلي المعارضة في معضمية الشام  بـ “حرب شاملة”، في المدينة في حال رفضوا شروط الاتفاق التي اقترحها سابقًا.

وتقدّر المنظمات الدولية عدد سكان المعضمية حاليًا بـ 50 ألف مدني، ويأتي السيناريو مشابهًا للاتفاق في حي الوعر الحمصي، وبعد إفراغ مدينة داريا من سكانها بدءًا من 26 آب الماضي، إلى حرجلة وريف إدلب.

تابعنا على تويتر


Top