اثنان وستون شهيدًا من مقاتلي الحر في كمين لقوات الأسد

201.png

عنب بلدي – العدد 77 – الأحد 11-8-2013
كمين يستهدف 65 مقاتل من الجيش الحر في الغوطة الشرقية

نفذت قوات الأسد كمينًا يوم الأربعاء 7 آب أوقعت فيه 62 عنصرًا من الجيش الحر، في عدرا شمال شرق دمشق وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد «استشهد 62 مقاتلًا من الكتائب المقاتلة على الأقل غالبيتهم من الشباب، وفقد ثمانية آخرون وذلك إثر كمين نصبته لهم القوات النظامية السورية فجر اليوم (الأربعاء) في المنطقة الواقعة غرب مدينة عدرا الصناعية».
وقد عرض التلفزيون السوري صورًا للقتلى، فيما نقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري قوله إن «وحدة من جيشنا الباسل قضت اليوم في كمين محكم على مجموعة ارهابية مسلحة تابعة لجبهة النصرة حاولت التسلل الى الغوطة الشرقية، والاعتداء على إحدى النقاط العسكرية»، مشيرًا إلى أن الكمين أدى إلى «إيقاع جميع أفرادها قتلى»، دون تحديد عددهم.
من جانبه كشف المجلس العسكري في دمشق وريفها التابع للجيش الحر في بيان له تفاصيل الكمين، مؤكدًا أن مجموعة من المقاتلين سلكت الطريق الصحراوي بين مدينة عدرا العمالية واللواء 22 التابع لقوات الأسد، بغية إدخال الطحين والأدوية إلى مناطق الغوطة الشرقية التي تتعرض لحصار خانق منذ بداية العام.
وأضاف البيان بأن قوات الأسد أعدت كمينًا استهدفت فيه المجموعة ما أدى إلى مقتل 65 مقاتلًا ونجاة 3 فقط منهم تمكنوا من الفرار، مشيرًا إلى أن النظام اعتمد على «كاميرات تعقب ليلية دقيقة» مزروعة على امتداد الطريق الصحراوي، والذي يعد المنفذ الوحيد للمدنيين المحاصرين في الغوطة.
ويعد هذا الكمين هو الثاني من نوعه الذي تنصبه قوات الأسد في المنطقة نفسها، إذ قضى 49 مقاتلًا معارضًا في كمين آخر في عدرا في 21 تموز الماضي.
وتطبق قوات الأسد حصارًا خانقًا على الغوطة الشرقية وتمنع عنها مقومات الحياة الأساسية في محاولة لاستعادة السيطرة عليها، إذ تعد معقلًا لمقاتلي الجيش الحر في العاصمة.

تابعنا على تويتر


Top