موسكو والقاهرة تنتقدان العمليات العسكرية التركية شمال سوريا

RTGTT6Y67U625467.jpg

وجّهت كل من روسيا ومصر انتقادات للعمليات العسكرية التركية شمال سوريا، والتي نجحت من خلالها أنقرة إلى جانب فصائل في “الجيش الحر” بطرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من الشريط الحدودي في محافظة حلب.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها تشعر بـ “قلق عميق” إزاء توغل القوّات التركية وقوّات المعارضة داخل الأراضي السورية، معتبرةً أن “هذه التحرّكات قد تزيد من تعقيد الوضع العسكري والسياسي في سوريا”.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها اليوم، الأربعاء 7 أيلول، أن “هذا يثير القلق في شأن سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها”، مضيفةً: “ندعو أنقرة إلى الكف عن أي خطوات تزيد من تزعزع الوضع في سوريا”.

من جهته، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، أن وزير الخارجية سامح شكري أكد للمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا دعم مصر لكل الجهود التى تستهدف “مكافحة الإرهاب” فى سوريا.

وأشار شكري في اتصال هاتفي مع دي ميستورا، الأربعاء، إلى أنه “على جميع الأطراف أن تحترم السيادة السورية، وألا يتم التذرع بمكافحة الإرهاب لتنفيذ مناورات سياسية أو إعادة هندسة الخريطة السياسية، لاسيما في منطقة الشمال السوري”، في إشارة إلى العمليات التركية في محافظة حلب.

وتعتبر موسكو الحليف الأبرز للنظام السوري في معاركه ضد المعارضة منذ نحو عام، في حين تبدي القاهرة موقفًا محايدًا من الصراع السوري، وسط اتهامات لحكومتها بمحاولة تعويم الأسد.

وكانت تركيا بدأت أواخر آب الفائت عملية عسكرية دعمت من خلالها فصائل “الجيش الحر” برًا وجوًا، ونجحت من خلالها بطرد تنظيم “الدولة” من عشرات البلدات والقرى على امتداد الشريط الحدودي شمال حلب.

تابعنا على تويتر


Top