18 كيلو مترًا تفصل “قسد” و”الحر” عن الباب.. لمن ستؤول المدينة؟

DFGRTY56Yrtyh6u767j6t.jpg

عناصر من "الجيش الحر" في جرابلس- آب 2016 (إنترنت)

رغم إعلان قوات “سوريا الديمقراطية” تشكيل “المجلس العسكري” لمدينة الباب، وتلميحها بدخول المدينة من الشرق أو الغرب، بعدما بسطت نفوذها على منبج قبل شهر، إلا أن فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركيًا تبدو مصرّة على الاستحواذ عليها.

وقطعت فصائل “الحر” المنضوية ضمن غرفة عمليات “درع الفرات” شوطًا كبيرًا في مواجهة التنظيم شمال وشمال شرق حلب، ببسط نفوذها على كامل الشريط الحدودي الواصل بين بلدة الراعي ومدينة جرابلس، لتصل اليوم إلى قرية صندي، والتي لا تبعد عن الباب سوى 18 كيلومترًا.

بينما توسعت قوات “سوريا الديمقراطية”، والتي تضم أكبر تحالف كردي- عربي مدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية، إلى الغرب من منبج بعدما سيطرت عليها في 13 آب الفائت، ووصلت قبل نحو أسبوعين إلى أطراف بلدة الرعيمة في ريف الباب الشرقي، والتي تبعد عن المدينة حوالي 18 كيلومترًا أيضًا.

تنافس محموم بين الطرفين للاستيلاء على المدينة الأكبر في المحافظة بعد مدينة حلب، توضحه تصريحات الجانبين، إذ شدد المتحدث باسم قوات “سوريا الديمقراطية”، العقيد طلال سلو، على نية قواته “تحرير” المدينة من تنظيم “الدولة الإسلامية”، الأمر الذي أكدته تصريحات قادة في “الجيش الحر” المدعوم من أنقرة أيضًا.

ولا تربط بين الطرفين علاقات أو مصالح استراتيجية موحدة للقضاء على “داعش” في ظاهر الأمر، إنما جمع بينهما مواجهات ومعارك عنيفة أواخر آب الفائت، في ريف جرابلس الجنوبي، ما يعزز نظرية المواجهة بينهما مرة أخرى على تخوم الباب.

ووفقًا لمعلومات حصلت عليها عنب بلدي من مصدر في “الجيش الحر”، فإن غرفة عمليات “درع الفرات” ستتوجه حتمًا إلى الباب بدعم وغطاء جوي تركي، وهو ما يرجّح الكفة للغرفة مقابل انكفاء “سوريا الديمقراطية” في منبج وريفها، ريثما تتم التسوية على خروج “الأكراد” إلى شرق الفرات، وفق تعبيره.

تابعنا على تويتر


Top