ترحيب دولي بخارطة المعارضة السورية للحل في سوريا

RT5Y665U5U56U7UJHH.jpg

لاقت رؤية الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن أطياف المعارضة السورية، ترحيبًا من قبل بريطانيا وفرنسا وتركيا، عقب طرحها من قبل المنسق العام للهيئة، رياض حجاب.

وقال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، عقب لقائه حجاب أمس “بعد الاستماع إلى الجميع هنا، ليس لدي شك على الإطلاق أنه بالحس السليم والمرونة والنشاط يمكن وضع هذه الرؤية وهذه الخطة التي طرحها الدكتور حجاب وزملاؤه موضع التنفيذ”.

بينما قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، إن الخطة التي قدمتها الهيئة “تتضمن التحضير لانتقال ديمقراطي عبر انتخابات”، مضيفًا أن الهيئة بذلت جهدًا ملحوظًا لتقديم اقتراحات تصبو إلى “سوريا موحدة، ديموقراطية، علمانية، وفي الوقت ذاته تسمح باحترام جميع الأديان والأقليات”.

من جهته، أشاد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بخارطة الطريق التي تقدّم بها حجاب، موضحًا في مؤتمر صحفي مساء أمس، أن “الخطة أعدت بشكل جيد” وأن على الجميع دعمها كي يتم ترجمة ما جاء فيها من بنود على أرض الواقع.

وقال أوغلو “من الخطأ ربط مصير شعب كامل بشخص واحد، وعلينا التركيز على أشخاص يحظون بقبول ودعم الجميع، وكما ترون فإن المعارضة لن تقبل بعد كل ما حدث ببقاء الأسد، وإن رفضهم للأسد يعني استمرار الاشتباكات والأزمة، علينا الحديث عن مستقبل سوريا”.

وكان حجاب أعلن أمس من لندن خارطة طريق للحل السياسي في سوريا، مكونة من ثلاث مراحل رئيسية، تشمل الأولى مرحلة التفاوض بهدف تنفيذ بيان جنيف لعام 2012، والقرارات الأممية الأخرى ذات الصلة، والوصول إلى اتفاق انتقال سياسي كامل خلال ستة أشهر.

بينما تشدد المرحلة الثانية على ضمان مرحلة انتقالية لا وجود لبشار الأسد فيها، وتمتد لفترة سنة ونصف، ويتم التحضير من خلالها لعقد مؤتمر وطني شامل وإقرار دستور جديد للبلاد، وإصدار القوانين اللازمة وإجراء انتخابات إدارة محلية وتشريعية ورئاسية تؤذن بانتهاء المرحلة الانتقالية.

وتفضي المرحلة الانتقالية إلى تطبيق مخرجات الحوار الوطني، وإجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية بإشراف الأمم المتحدة ودعمها الفني، وفق جدول زمني محدد، لتبدأ مرحلة جديدة في سوريا عنوانها “الحرية والأمن والاستقرار والسلام”.

تابعنا على تويتر


Top