منظّر جهادي في الأردن: الفصائل التي حررت جرابلس “مرتدة”

ert4y65y567668645g.jpg

المنظر السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي (إنترنت)

أفتى المنظر السلفي الجهادي، عصام طاهر البرقاوي (أبو محمد المقدسي)، بـ “ردّة” فصائل المعارضة التي شاركت في غرفة عمليات “درع الفرات”، وطردت تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة جرابلس والشريط الحدوي مع تركيا.

وكتب المقدسي في تغريدات عبر حسابه في “تويتر” ظهر اليوم، الجمعة 9 أيلول “كثر السؤال عن حكم القتال تحت قيادة وتوجيه الجيش التركي وطيران أمريكا في جرابلس لتحكيم حكومة الائتلاف الوطني فيها، فأقول هذا العمل ردة عن الإسلام”.

لكن المقدسي، المقيم في العاصمة الأردنية عمان، استثنى من فتواه “القتال المتزامن مع ذلك من سكان جرابلس دفعًا للصائل، أو الظلم عن أنفسهم وأهلهم ومالهم..”.

وأنهى المقدسي تغريداته بخصوص جرابلس بالقول “القيادة لضباط أتراك، والهيمنة والتوجيه للداعم الصليبي أو المرتد، والغاية تحكيم حكومة الائتلاف وجريان أحكامها في جرابلس”.

وشاركت عدد من فصائل “الجيش الحر” والمعارضة السورية ضمن غرفة عمليات “درع الفرات”، بتنسيق ودعم بري وجوي تركي، ونجحت الفصائل بالسيطرة على مدينة جرابلس ومعظم قرى وبلدات الشريط الحدودي مع تركيا، شمال وشمال شرق حلب.

والمقدسي يعتبر أحد أبرز منظري التيار السلفي الجهادي، واعتبر أستاذَا لأبو مصعب الزرقاوي عندما اجتمعا سوية في السجن، إذ اعتقلته السلطات الأردنية عدة مرات بسبب أفكاره والفتاوى التي خطّها، وأبرزها تكفير العائلة السعودية الحاكمة.

تابعنا على تويتر


Top