“فتح الشام” تؤكد استهداف التحالف الدولي لاجتماع قياديها.. وأمريكا تنفي

f4gf56.jpg

ابو عمر سراقب القيادي في جبهة فتح الشام (انترنت)

نفى مصدر في البنتاغون استهداف الولايات المتحدة الأمريكية اجتماعًا لقادة الصف الأول في جبهة “فتح الشام”، والذي أدى لمقتل القيادي “ابو عمر سراقب” مساء أمس في ريف حلب.

وقال المصدر لوكالة “تاس” الروسية اليوم، الجمعة 9 أيلول، إن “البنتاغون ليس لديه أي معلومات حول تنفيذ القوات المسلحة الأمريكية غارة استهدفت قيادين في جبهة فتح الشام”.

وكانت حسابات موالية للجبهة نعت “أبو هاجر الحمصي” (أبو عمر سراقب)، أحد مؤسسي غرفة عمليات “جيش الفتح” والقيادي العام فيها، إثر استهداف طيران مجهول الهوية للاجتماع.

من جهتها أصدرت جبهة “فتح الشام” بيانًا أكدت فيه أن “أبو عمر” استهدف اثناء تواجده في غرفة عليات فك الحصار عن حلب على أيدي التحالف الدولي مساء أمس.

وأكدت الجبهة أن الرسالة من الاستهداف كانت  واضحة، وهي أن “فك الحصار وإنقاذ المستضعفين والجوعى يشكل خطًا أحمرًا لدى المجتمع الدولي، مشيرة إلى أن “نظام بشار صورة مصغرة عن الحلف الروسي الأمريكي الإيراني ضد أهل الشام وثورتهم”.

وتوعدت الجبهة بمواصلة القتال حتى فك الحصار عن أهالي حلب ورد “الظالم وأعوانه في الشام”.

وكان أحد القياديين العسكريين، وهو صالح الحموي (أس الصراع في الشام)، حذر عبر حسابه في “تويتر” حذر في 6 أيلول الجاري، من تجسس الولايات المتحدة على الجبهة.

وقال الحموي، وهو قيادي انفصل عن جبهة النصرة في وقت سابق، إن “قمرين صناعيين أمريكيين يجوبان أجواء سوريا منذ 11 يومًا، ولا تمرّ سيارةٌ إلا ويرونها، وهذا يعني بدء مرحلة المسح والتنصت”، مطالبًا قياديي الفصائل بـ “أخذ الحذر”.

تابعنا على تويتر


Top