لبيب النحاس يثني على موقف الفصائل ويدعو لرفع علم “الثورة السورية”

EnabBaldi-Syria-Aleppo.jpg

متظاهرون يرفعون راية "الثورة السورية" في حلب - آذار 2016 (عنب بلدي)

أثنى مسؤول العلاقات الخارجية في حركة “أحرار الشام الإسلامية”، لبيب النحاس، على موقف فصائل المعارضة السورية من الاتفاق الأمريكي- الروسي.

وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه في “تويتر”، فجر اليوم الأربعاء 14 أيلول، دعا النحاس إلى رفع علم “الثورة السورية”، وقال “يوم تنتصر الثورة بإذنه سيكون علمها هو علم سوريا الجديدة، فدعونا نختصر الوقت ونرفع علم ثورتنا”.

وتأتي تغريدات النحاس بعد موقفٍ موحدٍ من فصائل الثورة السورية، رفضت فيه استهداف جبهة “فتح الشام”، وتحفظت على بعض بنود اتفاق “التهدئة”.

الفصائل بين “فتح الشام” ومن أراد استهدافها

واعتبر النحاس في ذلك أن “عمل المكاتب السياسية للفصائل أظهر إدراكًا متقدمًا للوضع الدولي، ومعرفة دقيقة بالواقع في الداخل، لا إفراط ولا تفريط”.

وأضاف “ما رأيناه من صدق وحرص الإخوة في الفصائل أثلج قلوبنا، هم من قادوا الدفة وصاغوا الموقف. لأمثالكم تُرفع القبعات”.

ثمانية بنود تحدّد موقف فصائل المعارضة من الاتفاق الأمريكي- الروسيسوريا

ثمانية بنود تحدّد موقف فصائل المعارضة من الاتفاق الأمريكي- الروسي

ووضعت الفصائل، وعلى رأسها “الجيش الحر”، نفسها بين “فتح الشام” ومن أراد استهدافها رغم الضغوطات، بحسب النحاس، الذي اعتبر ذلك “درسًا لنا جميعًا”.

الاندماج يجب أن يكون مع “الجيش الحر”

وعن أحاديث الاندماج التي شهدتها الساحة السورية مؤخرًا، قال المسؤول في “أحرار الشام” إن “توحيد الموقف السياسي- العسكري للفصائل أصبح ضرورة وجودية، وليس ترفًا”، مؤكدًا أن “أي مشروع توحد يستثني الجيش الحر أو يصطبغ بلون واحد، هو مشروع سيزيد الساحة استقطابًا ويدفعها للهاوية”.

وكان المتحدث باسم الحركة، أحمد قرة علي، لفت إلى أن الاندماج “مجرد أفكار وآراء متدوالة حتى اليوم وليس للحديث فيه أي صفة رسمية”.

ترجمة: من هو لبيب النحاس مسؤول العلاقات الخارجية في أحرار الشام؟صحافة غربية

ترجمة: من هو لبيب النحاس مسؤول العلاقات الخارجية في أحرار الشام؟

وأشار، في حديثٍ إلى عنب بلدي، إلى أنه ليس بين الحركة وفصيل بعينه وإنما مع عدة فصائل، وقد يستغرق وقتًا طويلًا.

وكان الناطق العسكري باسم “أحرار الشام”، أبو يوسف المهاجر، تحدّث، في 21 آب الماضي، عن بدء جلسات تحضيرية لمشاريع اندماج وصفها بـ”الكبرى” على الساحة السورية.

اتفاق كيري- لافروف “تحدٍ كبير”

واعتبر النحاس أن اتفاق كيري- لافروف هو “أكبر تحدٍ للثورة في تاريخها، ونتائجه العسكرية ستكون كارثية إن لم يتم التعاطي معه بموقف موحد”.

واستدلّ على ذلك بأن الاتفاق “سيتمخص عنه أول غرفة عمليات عسكرية مشتركة بين أمريكا وروسيا”، مؤكدًا “لافروف يضع الثورة كلها على المحك ويهدد وحدة صفها الداخلي واستمرارها في حين يقدم فرصة ذهبية للنظام والروس لتحقيق أجندتهم”.

وكان وزيرا خارجية روسيا وأمريكا، سيرغي لافروف وجون كيري، توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، وتحييد سلاح الجو السوري، وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة وصعبة الوصول، مقابل التنسيق بشكل مشترك لضرب جبهة “فتح الشام” والفصائل المتعاونة معها.

ويعتبر محللون أن الاتفاق بهذه الصيغة يفتح الباب لاستهداف كافة فصائل المعارضة التي تنسق عملياتها مع “فتح الشام”.

تابعنا على تويتر


Top