دي ميستورا يخالف مجلس الأمن ويطلب إذنًا من النظام السوري

demistura-Syria-UN.jpg

المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، يتوجه لإلقاء كلمة بعد التوافق بين كيري ولافروف حول سوريا (AFP)

خالف المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قرارات مجلس الأمن بانتظاره موافقةً من النظام السوري لإدخال المساعدات إلى حلب.

وقال دي ميستورا، من جنيف اليوم، الأربعاء 14 أيلول، إن الأمم المتحدة “ما زالت تنتظر إصدار الحكومة السورية التصاريح لتوصيل المساعدات.

وأضاف في حديثٍ للصحفيين، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”، “لكننا نأمل بشكل كبير ونتوقع أن تصدرها الحكومة قريبا جدًا”.

ورغم عدم دخول قوافل تابعة للأمم المتحدة لسوريا حتى الآن، فإن دي ميستورا قال إنه إذا صمدت الهدنة فمن المتوقع أن تصل مساعدات الأمم المتحدة قريبًا جدًا، وسيكون بوسع السوريين التطلع إلى “توقف القنابل وتدفق الشاحنات”.

بدوره، رد المستشار القانوني لـ “الجيش الحر”، أسامة أبو زيد، على طلب دي ميستورا، بالاستناد إلى قرار مجلس الأمن رقم 2165 لعام 2014، والذي يقضي بسحب قدرة النظام من منع دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخارجة عن سيطرته، ونصّ على السماح بدخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر الموجودة تحت سيطرة المعارضة.

وأكّد أبو زيد، عبر صفحته في “فيس بوك”، أن “دخول المساعدات الإنسانية إلى أي منطقة سورية لا يحتاج موافقة أو رخصة من النظام وإنما تكتفي المؤسسات الدولية بإخطاره كما تقوم بإخطار المعارضة أيضًا”.

واعتبر المستشار القانوني أن طلب المبعوث الأممي إلى سوريا “يعبر عن نوايا ديمستورا في إعطاء الروس والنظام هامشًا جديدًا للمناورة”.

وتنتظر حلب دخول المساعدات الإنسانية وتحييد طريق الكاستيلو من المظاهر العسكرية وانسحاب قوات الأسد منه، بعدما نجحت بإحكام السيطرة عليه وحصار الأحياء الشرقية في المدينة، منذ منتصف تموز الماضي.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا توصلتا إلى اتفاق تهدئة في سوريا، يتم بموجبه وقف إطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، واستهداف جبهة “فتح الشام”، إلا أن فصائل المعارضة تحفظت على الاتفاق ورفضت استهداف الجبهة.

تابعنا على تويتر


Top