تقرير يحدد أماكن 28 خرقًا خلال يومين من “اتفاق التهدئة”

DOUMA_SYTIA_GOTTA_14_SEP.jpg

مدينة دوما في الغوطة الشرقية 14 أيلول (عنب بلدي)

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خروقات الاتفاق الأمريكي- الروسي لوقف إطلاق النار في سوريا، خلال 48 ساعة من سريانه.

وفي تقرير بعنوان “الهدنة الثانية تسير على خطى الهدنة الأولى إن لم تتم محاسبة المنتهكين”، حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الخميس 15 أيلول، نسبت الشبكة جميع الخروقات إلى النظام السوري وحلفائه، وبلغ عددها 28 خرقًا.

أماكن الخروقات

وشملت الخروقات مدينتي مضايا ودوما وبلدة خان الشيح في ريف دمشق، وقريتي الغنطو والغجر في محافظة حمص، إضافة إلى بلدات عقربا والحارة وكفرناسج وقرية المال ومدينة داعل في درعا، وقرية الحدادة في ريف اللاذقية.

كما وثقت الشبكة خروقات في كل من مدينة خان شيخون في إدلب، وعلى الطريق الدولي حلب- دمشق، وقرى جباتا الخشب ونبع الصخر والحميدية وأوفايا في في محافظة القنيطرة.

التقرير أشار إلى أن بيان “وقف الأعمال العدائية” يحمل في داخله أسباب انهياره، والتي تتركز في أمرين رئيسيين: الأول هو أن الحكومة الروسية هي طرف راعٍ لبيان وقف الأعمال العدائية مع الحكومة الأمريكية، لكن القوات الروسية في سوريا تقف وتقاتل إلى جانب قوات بشار الأسد، ومتورطة بعشرات الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب”.

والثاني تساءل عن آلية محاسبة روسيا في حال خرقها الهدنة التي رعتها، إضافة إلى آلية محاسبة النظام السوري.

وذكر التقرير أنه لم يسجل دخول مساعدات إلى أحياء حلب الشرقية عبر طريق “الكاسيتلو” حتى اليوم، وهو أحد البنود التي وردت في بيان “وقف الأعمال العدائية”، كما لم يرفع الحصار عن أي منطقة محاصرة، ولم يفرج عن معتقلين.

وشمل التقرير خروقات اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في الساعة السابعة من مساء الاثنين 12 أيلول، حتى الساعة السابعة مساء الأربعاء 14 أيلول الجاري.

مطالبات وتوصيات

وطالبت الشبكة في ختام تقريرها اللجنة الأمريكية- الروسية المشتركة، بالتحقيق في الحوادث التي وثقتها في أسرع وقت ممكن، وإطلاع المجتمع السوري على نتائج التحقيقات، ومنع تكرار حدوثها.

وأكَّدت أن الولايات المتحدة كونها راعٍ أساسي، يجب عليها أن تطلب من الطرف الروسي الضغط على حليفه النظام السوري لوقف الانتهاكات والخروقات، مشددة على ضرورة ربط المجتمع الدولي وقف إطلاق النار بإطلاق عملية سياسية نحو مرحلة انتقالية.

وليس الاتفاق الحالي هو التجربة الأولى من نوعها في سوريا، إذ رعت كل من أمريكا وواشنطن اتفاقًا في 27 شباط الماضي، وفشل فشلًا ذريعًا بعد آلاف الخروقات من النظام السوري، وفق توصيف مراقبين دوليين.

وبدأ الاتفاق الذي سعى له الأمريكيون والروس في سوريا، الساعة السابعة من مساء الاثنين 12 أيلول، الموافق لأول أيام عيد الأضحى المبارك، على أن يستمر سبعة أيام.

تابعنا على تويتر


Top