تقرير: خروقات التهدئة ترتفع إلى 64 خرقًا خلال ثلاثة أيام

TEWWWWERGFHYJJUJUJ.jpg

تعبيرية: آثار القصف على مدينة دوما في الغوطة الشرقية - أيلول 2016 (عنب بلدي)

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لايقل عن 64 خرقًا لاتفاق التهدئة خلال الأيام الثلاثة الأولى من سريانه، معظمها على يد قوات الأسد.

ووفق تقرير حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الجمعة 16 أيلول، أكدت الشبكة أن النظام السوري كان مسؤولًا عن 61 خرقًا، بينما خرقت فصائل المعارضة المسلحة الاتفاق ثلاث مرات.

أماكن الخروقات

واستعرض التقرير تفاصيل الخروق التي وثقها بعد انقضاء اليومين الأولين من التهدئة، وبلغت 36 خرقًا معظمها في محافظة حماة، وتسببت الخروقات بمقتل مدني واحد على يد القوات الحكومية، وطفل على يد فصائل المعارضة المسلحة.

ورصدت عنب بلدي عدة خروقات مساء أمس في كل من إدلب وحلب، إذ قتل شاب في مدينة حلب قنصًا إثر استهدافه من قبل قناصة قوات الأسد في حي الزبدية، بينما تعرضت بعد المناطق في ريف إدلب الجنوبي للقصف.

وشملت خروقات حماة كلًا من: عطشان، والمصاصنة، ومعردس، وصوران، وكوكب، ومنطقة الزوار، والناصرية، وأم حارتين، بينما وثق التقرير خروقات إدلب في كل من: التمانعة، والشيخ مصطفة، إضافة إلى خروقات حلب في بلدات بابيص وحور وقبتان الجبل وأورم الكبرى، وحي الزبدية.

ولم يسجل دخول مساعدات إلى أحياء حلب الشرقية عبر طريق “الكاسيتلو” حتى اليوم،  وهو أحد البنود التي وردت في بيان الاتفاق، كما لم يرفع الحصار عن أي منطقة محاصرة، ولم يفرج عن معتقلين من سجون النظام السوري.

مطالبة بالتحقيق ومنع الخروقات

وطالبت الشبكة في ختام تقريرها اللجنة الأمريكية- الروسية المشتركة، بالتحقيق في الحوادث التي وثقتها في أسرع وقت ممكن، وإطلاع المجتمع السوري على نتائج التحقيقات، ومنع تكرار حدوثها.

وأكَّدت أن الولايات المتحدة كونها راعٍ أساسي، يجب عليها أن تطلب من الطرف الروسي الضغط على حليفه النظام السوري لوقف الانتهاكات والخروقات، مشددة على ضرورة ربط المجتمع الدولي وقف إطلاق النار بإطلاق عملية سياسية نحو مرحلة انتقالية.

وليس الاتفاق الحالي هو التجربة الأولى من نوعها في سوريا، إذ رعت كل من أمريكا وواشنطن اتفاقًا في 27 شباط الماضي، وفشل بعد آلاف الخروقات من النظام السوري، وفق توصيف مراقبين دوليين.

وبدأ الاتفاق الذي سعى له الأمريكيون والروس في سوريا، الساعة السابعة من مساء الاثنين 12 أيلول، الموافق لأول أيام عيد الأضحى المبارك، على أن يستمر سبعة أيام، يتمّ التحضير بعدها لهدنة دائمة واستهداف مشترك لجبهة “فتح الشام”، بحسب الاتفاق.

تابعنا على تويتر


Top