روسيا: الأوضاع تسوء في حلب وحماة وسندخل المساعدات إلى المعضمية

rosia_syria4.jpg

وزارة الدفاع الروسية (انترنت)

قالت وزارة الدفاع الروسية إن “الوضع يتأزم في سورية وخاصة في حلب وحماة، حيث تعيد المعارضة تجميع قواتها”، مضيفة أن “المسلحين نفذوا 55 هجومًا خلال يوم في سوريا وانتهكوا 199 مرة الاتفاق.

وأضافت الوزارة، في بيان نقلته وكالة “رويترز”، اليوم السبت 17 أيلول، أن “واشنطن لم ترد على الطلب الروسي بتقديم بيانات عن المسلحين الذين ينتهكون الهدنة، وأنها غير مستعدة لحمل المسلحين الذين تدعمهم على تنفيذ التهدئة”.

وتابعت أن “واشنطن تتنصل من تنفيذ التزاماتها وإذا واصلت ذلك فستتحمل المسؤولية عن إحباط التهدئة”.

وأكّد مراسلو عنب بلدي أن قوات المعارضة لم تشن أي هجومٍ في حلب، بينما تشهد محافظة حماة حشودًا من النظام والمعارضة.

كما تنتظر الأحياء الشرقية لمدينة حلب، الخاضعة لسيطرة المعارضة والمحاصرة من قبل قوات الأسد، دخول المساعدات الإنسانية، بعدما دخلت إلى الأحياء الغربية خلال اليومين الماضيين.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، خلال الأيام الثلاثة الأولى لسريان التهدئة، 64 خرقًا للاتفاق، كان النظام السوري مسؤولًا عن 61 منها والمعارضة عن ثلاثة خروق، وقصفت طائرات يعتقد أنها روسية اليوم منطقة تير معلة بريف حمص الشمالي بقنابل الفوسفور والنابالم الحارق.

وأشارت الوزارة الروسية إلى “الاتفاق عل دخول قافلة من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مدينة معضمية الشام، غدًا الأحد 18 أيلول وتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لذلك”.

وكان المبعوث الروسي الخاص من وزارة الدفاع إلى جنيف، الكسندر زورين، قال أمس الجمعة، إن “الضباط الروس وممثلي البنتاغون والمخابرات الأمريكية أجروا اتصالات في جنيف، وأن الجانب الأمريكي قدم بيانات متعلقة بمناطق تمركز الجماعات المسلحة الخاضعة للولايات المتحدة”.

وألغى مجلس الأمن اجتماعًا طارئًا كان مقررًا، ليل أمس الجمعة، لبحث الاتفاق الأمريكي- الروسي بشأن سوريا، لامتناع واشنطن عن إطلاع مجلس الأمن عن تفاصيل الاتفاق.

تابعنا على تويتر


Top