الجولاني يدعو إلى تشكيل كيان “يدافع عن السنة” سياسيًا وعسكريًا

dg455.jpg

زعيم جبهة فتح الشام أبو محمد الجولاني (الجزيرة)

دعا زعيم جبهة “فتح الشام” في سوريا، أبو محمد الجولاني، إلى توحد الفصائل وإنشاء كيان موحد يمثل أهل “السنة” ويدافع عنهم عسكريًا وسياسيًا.

وقال الجولاني في مقابلة مع قناة الجزيرة اليوم، السبت 17 أيلول، إن “أهل السنة في سوريا في حالة ضياع ودفاع عن النفس أمام ما سماه المشروع الرافضي”، في إشارة إلى إيران وحلفائها، محذرًا من مغبة نجاح هذا المشروع على أهل السنة في المنطقة بأسرها.

وأكد الجولاني أنه “لا زلنا نناقش توحيد الفصائل وهناك إجماع على ضرورة التوحد لحماية الشريعة وصون أهل السنة واستمرار الثورة حتى سقوط النظام”.

وكانت معلومات وصلت لعنب بلدي، الشهر الماضي، تفيد بأن مباحثات رسمية جرت بين قيادات الصف الأول لفصائل “جيش الفتح”، وأبرزها “أحرار الشام”، و”فتح الشام”، و”الحزب التركستاني”، و”فيلق الشام”، و”أجناد الشام”، و”جيش السنة”، و”لواء الحق”، قد تفضي إلى اندماجها التام ضمن فصيل واحد، ليكون الأكبر على الساحة السورية، فيما لو تم.

لكن أحمد قرة علي، المتحدث باسم حركة “أحرار الشام”، أفاد عنب بلدي حينها، أن مسألة الاندماج ما تزال مسألة أفكار وتحتاج وقتًا.

وقبل فك ارتباط “فتح الشام” عن القاعدة، كانت علاقة الفصيل مع التنظيم العالمي ومحاولته الوصول إلى إمارة إسلامية بقيادته، من أبرز عوائق الاندماج.

واتهم الجولاني الولايات المتحدة وروسيا والمبعوثَ الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بالتواطؤ مع النظام السوري، مشيرًا إلى أن هناك مخططًا واضحًا لهؤلاء، هدفه استسلام الفصائل المسلحة التي تقاتل النظام السوري.

وقال زعيم الجبهة إنه لن يسمح، مع بقية الفصائل، باستمرار حصار مدينة حلب، متهمًا الأمم المتحدة بالإشراف على حصار حلب، ومؤكدًا أن “هناك مخططًا واضح المعالم فالنظام يقوم بحصار حلب ثم يخرج اتفاق روسي- أمريكي، ثم يخرج دي ميستورا (المبعوث الأممي إلى سوريا) ليعلن عن إدخال مساعدات إنسانية”.

ودخلت المساعدات الإنسانية إلى أحياء حلب الغربية، الواقعة تحت سيطرة النظام، لكن دخولها إلى الأحياء الشرقية المحاصرة والخاضعة للمعارضة تعثر، بانتظار سماح النظام السوري بدخولها، وفق دي ميستوا.

وكان اتفاق أمريكي- روسي الاسبوع الماضي أفضى إلى وقف إطلاق النار في سوريا وإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة “فتح الشام”، الأمر الذي رفضته فصائل الجيش الحر.

تابعنا على تويتر


Top