أردوغان: “الجيش الحر” رفض وجود الأمريكيين.. وسنتجه جنوبًا

turkey_syria3.jpg

الرئيس التركي،رجب طيب أردوغان، في الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة(انترنت)

انطلقت المرحلة الثالثة من عملية “درع الفرات”، التي بدأها “الجيش الحر” بدعم جوي وعسكري من القوات التركية، السبت 17 أيلول، باتجاه مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وهي أكبر معاقل “تنظيم الدولة” المتبقية في ريف حلب.

وأكّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين 19 أيلول، “تم تطهير الشمال السوري من كل الميليشيات المسلحة والعمليات العسكرية ستتجه جنوبًا”، مشيرًا إلى أن “قوات الجيش السوري الحر رفضت تدخل القوات الأمريكية في العملية العسكرية”.

ودخل مقاتلون وضباط أمريكيون إلى بلدة الراعي شمال حلب، لكن مجموعة من “الجيش الحر” طردتهم.

وأكدّت مصادر عنب بلدي أن المقاتلين الأمريكيين لم يخرجوا من سوريا، لكن انتقلوا غرب الراعي، للتنسيق في إحداثيات طيران التحالف والمدفعية التركية.

وأضاف أردوغان “سنطرح في الأمم المتحدة الأزمة السورية وأزمة اللاجئين وإنشاء منطقة آمنة داخل سوريا”، مؤكدًا أن “تأخر حل الأزمة السورية مدعاة للخجل بالنسبة للأمم المتحدة، ولا يمكن إنهاء أزمة اللاجئين عبر التخفي وراء الأسلاك الشائكة والجدران العازلة على طول الحدود”.

وكانت حكومة النظام السوري قالت إن “قيام سلاح الجو التركي بأي عمليات حربية فوق الأراضي السورية بذريعة ضرب داعش دون التنسيق مع الحكومة السورية وقيادة العمليات الروسية إنما هو عدوان على سوريا، وخرق لسيادتها وحرمة أراضيها، وستقوم سوريا بالتصدي لهذا العدوان والرد عليه بالوسائل المناسبة في إطار دفاعها عن سيادتها الوطنية”.

ويعتبر أردوغان التدخل في إطار عملية “درع الفرات”، التي حققت مكاسب عسكرية شمال حلب، “استجابة لدعوة الشعب السوري، ولسنا في موضع يحتم علينا أخذ إذن من نظام قتل 600 ألف إنسان من شعبه”.

وأشار إلى أنه لا داعي للكشف عن خطط تركيا في سوريا، قائلًا “لنا خططنا الخاصة وتهدف إلى ضمان أمن الحدود التركية”.

وبدأت فصائل “ الجيش الحر”، مدعومة بالقوات التركية، معركة واسعة تهدف إلى طرد “تنظيم الدولة” من الشريط الحدودي، أواخر آب الماضي، لكنها في الوقت ذاته حدت من تمدّد قوات “سوريا الديمقراطية” ووصل مناطقها من الحسكة إلى عفرين.

تابعنا على تويتر


Top