القصف لا يهدأ في حلب.. والنظام يطلب من المقاتلين ترك السلاح

D5F4.jpg

حافلة الاغاثة عقب القصف أمس (الدفاع المدني فيس بوك)

كثف الطيران الحربي التابع للنظام السوري والروسي من قصفه لأحياء مدينة حلب شمال سوريا، بالتزامن مع إلقاء مناشير تطالب المقاتلين بتسليم سلاحهم.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حلب اليوم، الثلاثاء 20 أيلول، أن أحياء متفرقة من مدينة حلب تعرضت منذ الصباح لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة من الطيران الحربي.

وأكد المراسل أن القصف أوقع جرحى وإصابات بين المدنيين، في حين لم يسفر عن وقوع أي ضحية حتى إعداد هذا التقرير.

من جهتها قالت مديرية الدفاع المدني في مدينة حلب، عبر صفحتها في “فيس بوك” إن أكثر من ثلاثين برميلًا متفجرًا ألقاها الطيران المروحي على مدينة حلب منذ الصباح.

وأكدت المديرية أن الطيران استهدف مناطق “الميسر والسكري وباب النيرب وجسر الحج والمشهد والانذارات وكرم الطراب”، ما خلف عددًا من الجرحى وأضرارًا مادية، مؤكدة أن القصف تركز على مخيم حندرات وسط هجوم عنيف شنته قوات الأسد في محاولة للسيطرة على المخيم.

وأكد المراسل أن طائرات النظام ألقت مناشير ورقية فوق المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تدعو فيها المقاتلين إلى إلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن.

وجاء في أحد المنشورات أن “الأزمة إلى انفراج ونجاحات الجيش العربي السوري تؤكد قرب الانتهاء من هذه الأزمة”.

ويأتي القصف عقب إعلان النظام السوري، مساء أمس، عن انتهاء العمل باتفاق التهدئة الذي رعته الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا أول أيام عيد الأضحى.

وفور إعلان انتهاء التهدئة استهدف الطيران الحربي قافلة إغاثية في ريف حلب الغربي مكونة من 36 شاحنة إغاثية، ثم أغارت عليها طائرات، يعتقد أنها روسية، ما أدى إلى احتراق نحو 20 حافلة ومقتل سائقين لها، وفق مراصد المعارضة.

تابعنا على تويتر


Top