متطوعو الهلال الأحمر السوري: روسيا وراء قصف قافلة المساعدات

fd45.jpg

متطوعو الهلال الاحمر السوري (فيس بوك)

قال متطوعون في منظمة الهلال الأحمر السوري إن طائرات روسية هي من قصفت قافلة الإغائة التابعة لأمم المتحدة، في 18 أيلول الجاري.

متطوعو الهلال الأحمر كشفوا لأول مرة أسمائهم الصريحة، عبر حملة تضامنية مع المنظمة في “فيس بوك” أمس الجمعة 24 أيلول، وبمناسبة عيد السلام العالمي.

وقال المتطوعان عمر حلابو ومحمود ظاظا، إن “قادة العالم يستمرون في شكوكهم حول منفذ الهجوم، لكن نحن نعلم وعلى يقين مطلق بأن الطائرات الروسية حينها كانت في السماء، فقد وجدت ذخائر روسية في موقع الهجوم المروع على قافلتنا، واستمرت ساعتين متواصلين استهدفت خلالها زملائنا”، مؤكدين أن “الهجوم على القافلة لم يكن حادثًا عرضيًا بل كان هجومًا متعمدًا”.

وأوضحا أن المنظمة شهدت عشرات الهجمات المماثلة في حلب، استهدفت المراكز والكوادر الطبية بشكل ممنهج، وغير مقبول، وفق بيان للحملة.

وطالب المتطوعان بتنفيذ ما قاله وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، أمام الأمم المتحدة منذ أيام، حول وقف جميع الهجمات الجوية في شمال سوريا والتي تستهدف السوريين الأبرياء، والسماح بدخول مساعدات إنسانية.

واستهدف الطيران الحربي قافلة إغاثية (36 شاحنة) في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، مساء الاثنين 19 أيلول، ما أدى إلى احتراق الحافلات بشكل شبه كامل، ومقتل مدير الهلال الأحمر في حلب، إضافة إلى  مقتل 12 مدنيًا جميعهم من عمال الإغاثة وسائقي شاحنات القافلة التي دمرت واحترق ما يزيد عن عشرة منها.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت، في تقرير لها أمس، أدلة اعتبرت أنها تؤكد تعمد كل من موسكو والنظام السوري قصف القافلة، فقد وجدت مخلفات صواريخ روسية بين المعونات وصناديق الإغاثة التالفة إثر القصف.

تابعنا على تويتر


Top