“جيش الإسلام” يجيز القتال مع الجيش التركي

syria754.jpg

مقاتلين من جيش الإسلام في الغوطة الشرقية (انترنت)

أصدرت الهيئة الشرعية التابعة في “جيش الإسلام”، بيانًا يؤيد الفتوى الصادرة من المجلس الإسلامي السوري بالقتال والتنسيق مع الجيش التركي في العمليات والمعارك، التي يخوضها “الجيش الحر” في الشمال السوري، ضد “تنظيم الدولة” و”وحدات حماية الشعب” الكردية.

وجاء في البيان، الذي أصدرته الهيئة اليوم الأحد 25 أيلول، أنها تبارك القتال مع الحكومة التركية والجيش التركي، وترى أن فتوى المجلس الإسلامي هي فتوى مسددة وتوافق الشرع الحنيف.

وأضافت أن “عملية تكفير الأشقاء في تركيا هو من فكر الخوارج الغلاة، الذين استباحوا الدماء وساهموا في هدم الثورة والجهاد في سوريا وشوهوا صورة الإسلام”.

وأصدر المجلس الشرعي لحركة “أحرار الشام الإسلامية” في 20 أيلول، فتوى تجيز قتال تنظيم “الدولة” بالتعاون والتنسيق مع الجيش التركي.

لكن جبهة “فتح الشام” خالفت الفصيلين، وأصدرت بيانًا قالت فيه إنها ترى “حرمة القتال في الريف الشمالي تحت أي طرف إقليمي أو تحالف دولي، لا على جهة الاستعانة، ولا من باب التنسيق معه، لأن واقع الحال ليس استعانة، ولعدم توفر الشروط الشرعية اللازمة لذلك”.

وهاجم رئيس المكتب السياسي في لواء “المعتصم” التابع لـ “الجيش الحر”، مصطفى سيجري، بيانات تجمع “أهل العلم” وجبهة “فتح الشام” بخصوص قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشمالي، مشددًا على ” أن ثبات “الجيش الحر” في الأرض كان الضامن لقطع الطريق على المشاريع الدولية المعادية للأمة والشعب”.

وتعجّب سيجري، في حديثٍ إلى عنب بلدي، من فتوى حرمانية قتال “داعش” بالتعاون مع أنقرة، قائلًا “ماذا يريدون منا؟ أن نقطع العلاقة مع تركيا المسلمة التي احتضنتنا، لصالح استعداء تركيا وتكفيرها؟ لصالح من ترك الريف الشمالي لـ (PKK)؟”.

تابعنا على تويتر


Top