انسحابات من تجمع “أهل العلم” على خلفية فتاوى “ارتجالية”

45T4T67Yr667u68jnhg.jpg

انسحب عضوان رئيسيان من تجمع “أهل العلم في الشام”، السبت 24 أيلول، على خلفية فتاوى بخصوص مشاركة فصائل “الجيش الحر” في عمليات “درع الفرات” شمال حلب.

وأعلن أحمد محمد نجيب، رئيس الهيئة القضائية في حركة “أحرار الشام الإسلامية”، انسحابه من التجمع في تغريدة عبر موقع “تويتر”، عازيًا ذلك لأنه لم يحقق “ماصبونا له من توحيد الساحة على مرجعية شرعية واحدة في الداخل”.

وفي خطوة مماثلة، انسحب الداعية والباحث الإسلامي عباس شريفة من التجمع، وقال، في تغريدة عبر “تويتر”، “كنت مشاركًا في تجمع أهل العلم” لغاية توحيد المرجعية الشرعية، ولكن لم يحصل المطلوب، والعبد الفقير الآن لا ينتمي إلى أي تجمع شرعي”.

وذكر مصدر مقرب من التجمع أن الانسحابات جاءت على خلفية فتاوى “ارتجالية” لبعض أعضاء التجمع، بخصوص قتال “الجيش الحر” ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشمالي.

وأفتى التجمع قبل أيام بـ “حرمة التنسيق مع الأمريكان وأذنابهم، واعتبار هذه القوات، قوات احتلال غازية عدوة للإسلام”، مضيفًا “يجب تمييز الفصائل الصادقة عن فصائل (البنتاغون) التي يجب أن تحل نفسها، وإلا كانت في الصف المعادي”، في اتهام لفصائل في “الجيش الحر” كـ “لواء المعتصم” و”فرقة الحمزة”.

وأوضح المصدر لعنب بلدي أن الفتوى الأخيرة صدرت دون معرفة عدد من مؤسسي التجمع، وهم “الباحث عباس شريفة، ورئيس هيئة الدعوة والإرشاد في أحرار الشام موفق أبو الصادق الحموي، ورئيس الهيئة القضائية في حركة أحرار الشام أحمد نجيب، والداعية السعودي عبد الله المحيسني”.

ورجّح المصدر أن تكون الفتوى من بنات أفكار الداعية المقرب من جبهة “فتح الشام”، عبد الرزاق المهدي، والشيخ أبو الحارث المصري.

وأعلن عن تأسيس التجمع منتصف حزيران الماضي، وضم 12 شخصية سورية وأجنبية من دعاة وشرعيي فصائل، على أن يكون “مظلة شرعية” حاكمة في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top