الاشتباكات “تشعل” قدسيا.. والقذائف “تمطر” الهامة

HAMA_QUDSAYYA_SYRIA_ASSAD_OPPOSITIONS.jpg

الدخات يتصاعد من معمل الرواس في بلدة الهامة - الثلاثاء 27 أيلول (تنسيقية الثورة السورية في الهامة)

بدأت اشتباكات بين قوات الأسد وفصائل المعارضة في بلدة قدسيا في ريف دمشق صباح اليوم، الثلاثاء 27 أيلول، بينما تستمر قذائف الهاون بالسقوط على البلدة والهامة القريبة منها.

وذكرت “تنسيقية الثورة السورية في منطقة الهامة” في “فيس بوك”، أن الاشتباكات ما تزال مستمرة حتى ساعة إعداد التقرير، على أكثر من محور بين قوات الأسد والمعارضة، وتتركز في حي الخياطين.

وأكد ناشطون استمرار الاشتباكات في المنطقة، وسط استهدافها بقذائف الدبابات، وقالوا إن سبب الاشتباكات يعود “لتسلل بعض عناصر قوات الأسد إلى البلدة اليوم”، بينما تدور اشتباكات من جهة جبل الورد قرب قدسيا.

وتحدث آخرون عن نية عناصر “الفرقة 14” التابعة للنظام السوري، السيطرة على بناء مرتفع يطل على كامل المنطقة، وسط  إطلاق نار كثيف من سجن الأحداث باتجاه البلدة من الأسلحة المتوسطة.

في سياق متصل تستمر قذائف الهاون بالسقوط في منطقة الخابوري ومعمل الرواسل في بلدة الهامة، في حين أكدت “تنسيقية الهامة”، إصابة شاب من قبل قناص النظام المتمركز على جبل “الخنزير”.

وسائل إعلام النظام السوري أكدت حدوث الاشتباكات، وذكرت أن طريق قدسيا قطع بشكل كامل “بسبب إطلاق المسلحين النار على حواجز النظام داخل البلدة”.

ونقلت قناة “روسيا اليوم” قبل قليل عن مصادر لم تسمها، أن قوات الأسد بدأت التقدم باتجاه قدسيا عبر محور معمل أدوية الديماس، “لتطهير المنطقة من المسلحين فيها”.

ويشير التحرك إلى انهيار الاتفاق، تشرين الثاني 2015، والذي قضى بخروج 135 مقاتلًا من أبناء قدسيا مع عائلاتهم نحو محافظة إدلب شمال سوريا، كشرط رئيسي وضعه النظام لإعادة فتح الطريق وفك الحصار الكامل المفروض عليها.

وتعاني بلدتا قدسيا والهامة من حصار جزئي يفرضه نظام الأسد منذ تموز الماضي، ويشبه الاتفاق المفاوضات التي شهدتها الزبداني غرب دمشق لخروج مقاتلي المدينة إلى إدلب مقابل فك الحصار عن كفريا والفوعة من قبل مقاتلي المعارضة، والتي لم تكتمل.

تابعنا على تويتر


Top