معارك حماة تتوسع شرقًا.. خط جبهة بعرض 35 كيلومترًا

et5u68ikuk89olikjhtgr.jpg

دبابة تابعة لـ "جيش الفتح" في ريف حماة الشمالي الشرقي- الثلاثاء 27 أيلول (عنب بلدي)

هي المرة الأولى التي تتوسع فيها معارك حماة بهذا الشكل الذي تبدو عليه اليوم، من حيث المكتسبات التي حققتها المعارضة من جهة، والاعتماد على خط جبهة عريض نسبيًا على خلاف المعارك السابقة.

توسع نحو الشرق

المرحلة الأخيرة من معارك حماة، تركزت على المحور الشمالي الشرقي، وجاءت مع دخول “جيش الفتح” رسميًا في العمليات الدائرة، فسيطرت قواته أمس على ثلاث قرى رئيسية، وهي: القاهرة، الشعثة، والطليسية، وجميعها تضم غالبية من الطائفة العلوية.

وتحدث مصدر عسكري في غرفة عمليات “جيش الفتح” لعنب بلدي، موضحًا أن المعارك الحالية ستلازم المحور الشمالي الشرقي، وستشهد المرحلة المقبلة عمليات تستهدف السيطرة على ثلاث قرىً جديدة، وهي: الزغبة، الجنينة، وطيبة الإسم.

وأكد المصدر (رافضًا كشف اسمه) أن العمليات ستستمر شرقًا حتى الوصول إلى منطقة “قصر أبو سمرة” في ريف حماة الشرقي، وهو ما يتطلب السيطرة على قريتي “قصر المخرم” و”الفان الشمالي”، وبالتالي امتداد الجبهة التي استهدفتها المعارضة إلى نحو 35 كيلومترًا، ابتداءًا من حلفايا شمالًا ووصولًا إلى “قصر أبو سمرة” شرقًا.

لا أفق لدخول حماة حاليًا

ليست عبثية مخططات المعارضة باستهداف المحور الشمالي الشرقي، فالإنجازات الأخيرة جعلت قوات الأسد المتمركزة في جبلي “زين العابدين” و”كفرّاع” في وضع حرجٍ إثر سيطرة المعارضة على القرى الشمالية والغربية المحطة بهما.

وشدد المصدر العسكري على أن دخول حماة لن يتم دون “تحرير الجبلين” المطلين على المدينة، وضمان بسط نفوذ المعارضة على المدخل الشمالي لها.

من جهة أخرى، فإن فصائل “الجيش الحر” المتمثلة بـ “جيش العزة” و”جيش النصر”، إلى جانب تحالف فصائل “غزوة مروان حديد” (جند الأقصى، أبناء الشام، جند الشام)، ربما يكون لها القول الفصل في ما تبقى لقوات الأسد من المحور الشمالي، وتحديدًا بلدة خطاب ومحيطها وبلدة قمحانة، بحسب ترجيحات المصدر.

وفيما لو نجحت الفصائل المشاركة في معارك حماة من تحقيق أهدافها التي سردناها أعلاه، فإن طريق حماة سيكون معبدًا أمام فصائل المعارضة من المحورين الشمالي والشمالي الغربي، لكن ذلك يتطلب معارك قد تمتد أسابيع طويلة.

تابعنا على تويتر


Top