موالو حمص يطالبون بجثامين قتلاهم في معردس بريف حماة

hama546.jpg

بعد سيطرة قوات المعارضة على قرية القاهرة والطليسية في ريف حماة - 28 أيلول 2016 (عنب بلدي)

دعت صفحات موالية للنظام السوري في مدينة حمص حكومة النظام للكشف عن مصير جثث القتلى الذين سقطوا في معردس بريف حماة، مطلع أيلول الجاري.

ومن بين الصفحات “شبكة أخبار حمص المؤيدة”، التي يديرها الإعلامي وعضو مجلس محافظة حمص، وحيد يزبك، وبين القتلى أخوه مجد.

جاء ذلك في بيان، نشر اليوم 30 أيلول، طالبوا فيه رئيس النظام، بشار الأسد، ورامي مخلوف، والعديد من رؤساء الأفرع الأمنية في مدينة حماة بمعرفة مصير المقاتلين، معتبرين أن “معركة حماة حولها إشارات استفهام كبيرة، بدءًا من المفاجئة بالانسحاب لبعض التشكيلات بعد تقدم كبير لهم”.

وأضاف البيان أنه “تم ترك العديد من الأسلحة من بينها جهاز (هيترا) الذي تنصت من خلاله المسلحين وباغتوا المقاتلين”، مؤكدًا أن “عملية زج المقاتلين تشبه انتحارًا تحت تهديد السلاح من قبل المسؤول عن الاقتحام”.

و”فيما يخص الشهيد مجد يزبك هناك شهود أتوا إلينا وقالو لقد رأوه مصابًا ومسعفًا خارج أرض المعركة وبمنطقة آمنة، ليتضح أنه لم يصل الى مشفى حماه حسب أقوال مسؤلي المشفى والإسعاف والتمريض”، بحسب البيان.

وتساءل البيان عن الجهة التي تقف خلف إخفاء جثامين القتلى والمصابين، وعن شخصية المدعو “أبو علي عماد” التابع لجمعية البستان وهو مسؤول الإمداد، والذي أنكر استلام بندقية مجد يزبك وإسعافه، علمًا أن الشهود قالوا أنهم سلموا البندقية له وسجل اسمه ورقم البندقية على ورقة لديه، في بلدة كفراع بالقرب من جبل زين العابدين.

معركة معردس بريف حماة انتهت بتدمير أربع دبابات وثلاثة عربات “BMP” والاستيلاء على بعض الأسلحة والذخائر، وأسر مجموعة من قوات الأسد يقدر عددها بين 15-20 عنصرًا بينهم ضابط، بحسب مراسل عنب بلدي المواكب للعمليات.

وكانت فصائل المعارضة شمال حماة شنت هجومًا واسعًا، نجحت من خلاله بالسيطرة على مدن حلفايا وطيبة الإمام وصوران، وبلدات معردس وكوكب، وعددٍ من الحواجز العسكرية في المنطقة.

تابعنا على تويتر


Top