النظام السوري قتل سبعة أطفال يوميًا خلال أيلول 2016

ALEPO_SYRIA_SEPTEMBER_CHILD_WHITE_HELMETS.jpg

الدفاع المدني ينتشل طفلًا على قيد الحياة في حي السكري بحلب - أيلول 2016 (عنب بلدي)

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 1176 مدنيًا على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سوريا خلال أيلول الماضي.

وفي تقرير حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، السبت 1 تشرين الأول، بلغ عدد الضحايا على يد القوات الحكومية 602 مدنيًا، بينهم 192 طفلًا (بمعدل 7 أطفال يوميًا)، إضافة إلى57 شخصًا آخرين تحت التعذيب.

ووفق الحصيلة، بلغت نسبة الأطفال والنساء 59% من مجموع الضحايا المدنيين، وهو “مؤشر صارخ” على استهداف متعمد من قبل القوات الحكومية لهم.

وقتلت القوات الروسية 391 مدنيًا، بينهم 114 طفلًا، و54 امرأة، بينما كانت “وحدات حماية الشعب” الكردية، مسؤولة عن مقتل مدنييَن أحدهما امرأة، وقتل تنظيم “الدولة الإسلامية” 99 مدنيًا، بينهم 17 طفلًا وخمس نساء، في حين وثق التقرير مقتل مدني تحت التعذيب على يد جبهة “فتح الشام”.

فصائل المعارضة المسلحة، قتلت 38 مدنيًا، بينهم 19 طفلًا وفق التقرير، بينما قتل 14 آخرين بينه ستة أطفال على يد قوات التحالف الدولي، كما قتل 29 مدنيًا بينهم ثماني أطفال، إما غرقًا في مراكب الهجرة أو في حوادث التفجيرات، ونسبتها الشبكة لجهات مجهولة.

وتشير الأدلة والبراهين وفق مئات الروايات لشهود العيان إلى أن أكثر من 90 % من الهجمات الواسعة والفردية وُجّهت ضد المدنيين، كما تؤكد مسؤولية الجهات الفاعلة في سوريا عن جرائم حرب، وفق الشبكة.

وطالب التقرير مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من عمليات “قتل لحظية”، وبالضغط على الحكومة السورية من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين، محملًا حلفاءها (روسيا وإيران والصين) المسؤولية المادية والأخلاقية عما يحصل في سوريا.

وتأتي الإحصائية في وقت تشهد فيه مناطق عدة من سوريا، وأبرزها حلب، حملة قصف مكثفة من قبل النظام السوري والقوات الروسية، راح ضحيتها عشرات المدنيين.

تابعنا على تويتر


Top