قيادي في “فتح الشام” يهاجم سجون الفصائل الأمنية

dar3a.jpg

احد السجون التابعة للمعارضة السورية (انترنت)

هاجم القيادي البارز في جبهة “فتح الشام” ميسر بن علي الجبوري (أبو ماريا القحطاني)، السجون الأمنية التابعة لبعض الجماعات المقاتلة في سوريا والظلم في أروقتها.

وقال القحطاني، في سلسلة تغريدات عبر “تويتر” اليوم، السبت 1 تشرين الأول، إن حالات التعذيب تكررت داخل سجون تابعة لبعض الجماعات، لم يحددها، مؤكدًا أن هناك عدة حالات موثقة بالأدلة.

وشبه القحطاني تصرفات هذه السجون بتصرفات النظام السوري، وذلك بمنع زيارة المعتقل من قبل زوجته أو أمه، بحجة قضايا أمنية، مشيرًا إلى أن من حق المعتقل الشرعي السماح لأهله بزيارته والخلوة بهم.

القيادي طالب العلماء بتشكيل لجنة لمراقبة السجون قائلًا “أطالب المشايخ في ساحة الشام بتشكيل لجنة من طلبة العلم ووجهاء المناطق، تكون متخصصة بمراقبة السجون والاطلاع على أوضاع المعتقلين وقضاياهم، ويكون لهذه اللجنة منبر إعلامي يبين التجاوزات وتكون هذه اللجنة لجنة حقيقية ليس كأكذوبة المنظمات الغربية التي ساهمت بالتستر على جرائم الحكام”.

وأكد انتقاده بوجود أدلة “أنا اتكلم ومعي أدلة ولست أتكلم رجمًا بالغيب، وعلى الجماعات ألا تغضبهم تغريدة نكنتبها بحق فكم من المظلومين يرقدون في سحونهم بغير حق”.

ويعدّ أبو ماريا القحطاني من أبرز المنظرين الإصلاحيين في “جبهة فتح الشام”، ويوصف بالاعتدال في طرحه، وانتقاده الفصائلية في سوريا.

وتعاني السجون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام والخاضعة لسيطرة الفصائلة المقاتلة من فوضى قضائية وخاصة في حلب وريفها وريف إدلب، بسبب عدم توحد القضاء في هذه المناطق وتبعية المحاكم التي شكلت إن كانت مدنية أو شرعية للفصيل الأقوى على الأرض.

ووثقت منظمات حقوقية الكثير من الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون في هذه السجون، كالاعتقال التعسفي والتعذيب إضافة إلى رفض عدم ذكر مكان الاعتقال ومنع زيارة المعتقل من قبل أهله.

وكانت منظمة الكواكبي لحقوق الإنسان، اطلعت عنب بلدي عليه، وثقت في تقرير لها عن 973 انتهاكًا من كانون الثاني 2014 إلى آذار 2015، 372 منها اعتقال تعسفي و177مصادرة أموال، و148 إخفاء قسري، و76 الاضطهاد على أساس الدين، و27 حالة جلد، و12 رجم، وستة حالات إلقاء من مكان مرتفع.

تابعنا على تويتر


Top