مقتل ثمانية إعلاميين في سوريا خلال أيلول 2016

DETAINEES_SYRIA_REPORTERS.jpg

تعبيرية (إنترنت)

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الشهري الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين من قبل جميع أطراف النزاع في سوريا خلال أيلول الماضي.

وفي تقرير حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الثلاثاء 4 تشرين الأول، ذكرت الشبكة أن أربعة إعلاميين قتلوا على يد القوات الحكومية، بينما قتلت القوات الروسية إعلاميًا واحدًا، في حين قتل اثنان آخران على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وآخر على يد جهات مجهولة.

وسجل التقرير أربع حالات اعتقال على يد “وحدات حماية الشعب” الكردية، أفرج عن جميعها، بينما أفرج النظام السوري عن إعلامي واحد، وأطلق سراح إعلامي آخر من مركز احتجاز يتبع لجهة مجهولة لم تتمكن الشبكة من تحديدها.

وأصيب أربعة إعلاميين على يد النظام السوري، وفق التقرير، ومثلهم كانت القوات الروسية مسؤولة عن استهدافهم، بينما سجل التقرير حادثة اعتداء على مكتب إعلامي من قبل القوات الروسية، وحادثة اعتداء بالضرب على إعلامية كانت “الوحدات الكردية” مسؤولة عنها.

وختمت الشبكة تقريرها مطالبة بإدانة جميع الانتهاكات بحق حرية العمل الإعلامي ونقل الحقيقة من أي طرف كان ومحاسبة المتورطين، داعيةً المجتمع الدولي، متمثلًا بمجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته في حماية الإعلاميين في سوريا.

لعب المواطن الصحفي دورًا مهمًا في نقل ونشر الأخبار خلال سنوات الحرب في سوريا، التي دخلت عامها الخامس، إلا أن “الجرائم” بحق الإعلاميين ماتزال تتصاعد بشكل مستمر وسط إفلات لمرتكبيها من العقاب، بحسب الشبكة.

ومن الانتهاكات التي رصدتها عنب بلدي بحق الإعلاميين في أيلول الماضي، ثلاثة حوادث استهداف واغتيال طالت عددًا من البارزين منهم في درعا، أودى الأول بحياة المصور الميداني أيمن بجبوج، بينما نجا كلٌ من الإعلامي الميداني محمد أبازيد، ومدير المكتب الإعلامي لبلدة أم المياذن غياث المصري من استهداف مباشر بالرصاص.

تابعنا على تويتر


Top