براميل الأسد تستهدف مراكز حيوية في الهامة وتخوف من مجزرة

ftht7u6jnhgrfevgt5yh6u7jyhg.jpg

دمار خلفته براميل الأسد على بلدة الهامة- الأربعاء 5 تشرين الأول (فيس بوك)

استأنف النظام السوري استهدافه بلدة الهامة في ريف دمشق الغربي بالبراميل المتفجرة، منذ ظهيرة اليوم، الأربعاء 5 تشرين الأول.

وقال سامر الشامي، عضو تنسيقية البلدة، إن براميل الأسد استهدفت مكاتب المجلس المحلي في الهامة، ومراكز الدفاع المدني، وتسببت باحتراق سيارة الإطفاء الوحيدة في المنطقة.

وأوضح الشامي، في حديث إلى عنب بلدي، أن الطيران المروحي استهدف البلدة بخمس براميل متفجرة، أحدها سقط في أكبر أحيائها، دون ورود معلومات حتى الساعة عن الضحايا والمصابين.

وأشار الناشط إلى أن مدنيًا قتل برصاص قناصات الميليشيات الموالية للنظام، والمتمركزة في حي “جبل الورد” المطل على بلدة الهامة، بالتزامن مع خروج الأهالي بمظاهرة طالبت بوقف العمليات العسكرية ورفض التهجير القسري.

وكانت بلدة قدسيا المجاورة، شهدت قصفًا مدفعيًا من قبل قوات الأسد، تسبب بأضرار مادية، وخروج مستشفى ميداني فيها عن الخدمة جراء القصف.

وتستمر قوات الأسد في استهداف البلدتين الواقعتين في ضواحي العاصمة دمشق منذ نحو أسبوع، بالتزامن مع حديث عن اتفاق تهدئة يقضي بخروج مقاتلي “الجيش الحر” فيها.

تابعنا على تويتر


Top