قوات الأسد تستغلّ مواجهات “الجند” و”الأحرار” وتستعيد قرىً في ريف حماة

aaa1.jpg

قوات من المعارضة في معارك ريف حماة (انترنت)

سيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على خمسة قرى في ريف حماة الشمالي، في هجوم شنته مساء أمس، الجمعة 7 تشرين الأول، مستغلةً الخلاف بين فصيلي “جند الأقصى” وحركة “أحرار الشام الإسلامية”.

وأعلنت وسائل الإعلام الموالية للنظام اليوم، عن بسط سيطرة قوات الأسد بالكامل على قرى الجنينة والطليسية والقاهرة والمطار الزراعي وتلال الشعثة وخفسين، بريف حماة الشمالي بعد معارك عنيفة ضد فصائل المعارضة.

وأفادت مصادر متطابقة لعنب بلدي اليوم، أن قوات الأسد تقدمت مساء أمس في ريف حماة الشمالي، وسيطرت على قرية الطليسة لتتقدم وتسيطر على باقي القرى بعد انسحاب فصيل “جند الأقصى” منها.

ويأتي هذا التقدم لقوات الأسد في ريف حماة الشمالي، بعد الخلاف بين حركة “أحرار الشام” و”جند الأقصى”، وقيام “جند الأقصى” بقتل 11 عنصرًا من حركة “أحرار الشام الإسلامية” في ريف إدلب الجنوبي أمس الجمعة.

ولمّح “جند الأقصى” أنه قد يضطر للانسحاب من جبهاته في ريف حماة الشمالي، إذا لم تتوقف المواجهات مع الحركة.

وتتهم الحركة وعددٌ من فصائل “الجيش الحر” فصيل “جند الأقصى” بالغلوّ والتشدد، والانتماء إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت فصائل المعارضة وسّعت من سيطرتها شمال مدينة حماة في أيلول الماضي، وسيطرت على مدن وبلدات طيبة الإمام وحلفايا وصوران وكوكب ومعردس، في أول تقدم من نوعه منذ بداية الصراع، وغدت بعيدة عن مدينة حماة قرابة ثمانية كيلومترات.

تابعنا على تويتر


Top