باحث بريطاني: المعارضة السورية حصلت على مضادات طيران

Syrian-fighter-EnabBaladi.jpg

مقاتل في المعارضة السورية يفتح صواريخ مضادة للطيران (أرشيفية)

قال الباحث البريطاني في معهد الشرق الأوسط، تشارلز ليستر، إن المعارضة “المفحوصة” حصلت على أسلحة إضافية من الولايات المتحدة والدول الإقليمية المنضوية في غرفة “موم”.

وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه في “تويتر” أضاف ليستر، المتخصص في قضايا الجماعات الجهادية في الشرق، أن المعارضة بالإضافة لحصولها على أسلحة خفيفة وقذائف هاون وقاذفات، فإنها “حصلت على صواريخ غراد بلغارية وتشيكية الصنع عيار 122 ميلمتر بالإضافة لراجمات صواريخ”.

وأوضح أنها حصلت على مدفعية ميدان وذخيرة في الوقت الذي تستمر فيه صواريخ “تاو” المضادة للدروع بالتدفق.

وأخيرًا وهو الأهم، بحسب ليستر، فقد وصلت شمال سوريا شحنتان، على الأقل، من مضادات الطيران المحمولة على الكتف استلمتها المعارضة “المفحوصة”، بحسب تعبيره.

ويقصد بـ “المفحوصة”، الفصائل التي درستها دول أصدقاء سوريا، وصنفتها بأنها “معتدلة”، الوصف الذي يحمله أيضًا مقاتلو تنظيم “الدولة” في إشارتهم إلى خصومهم في المعارضة السورية.

ومن شأن صواريخ “غراد”، التي يبلغ مداها بين 30 و40 كيلومتر، أن تعطل مطارات الأسد من خلال استهدافها من مسافات بعيدة، في حين ستساعد مضادات الطيران المحمولة على الكتف في ردع الطيران السوري، وهو القوة الرئيسية التي يعتمد عليها في المعارك.

وكان مطلب الحصول على مضادات طيران مطلبًا ثابتًا من مطالب المعارضة منذ خمس سنوات، الأمر الذي رفضته الولايات المتحدة باستمرار، خوفًا من وقوع الأسلحة في “الأيدي الخطأ”، بحسب تعبير واشنطن، ومخافة تصعيد المواجهة مع روسيا.

وزادت المطالب بتسليح المعارضة بعد انهيار الاتفاق الأمريكي- الروسي، الذي يقضي بوقف إطلاق النار في سوريا، والتنسيق لاستهداف الفصائل التي توصف بـ “المتشددة”.

وسبق لليستر أن توقّع فكّ ارتباط جبهة “النصرة” عن تنظيم القاعدة، وتغيير مسماها، قبل يوم على إشهار ذلك، في تموز الماضي.

تابعنا على تويتر


Top