مهرجان الغوطة الرياضي

18 بطولة تحتضنها أقبية وصالات

doma1.jpg

من فعاليات مهرجان الغوطة الرياضي - تشرين الأول (الهيئة العامة للرياضة والشباب)

عنب بلدي – الغوطة الشرقية

“أتحدى النظام السوري أن يستطيع تنظيم مهرجان في المنطقة بهذا التنوع والقدرات”، يقول رئيس الهيئة العامة للرياضة والشباب في سوريا، والتي تنظم مهرجان الغوطة الرياضي، الذي يشارك فيه مئات الرياضيين من جميع الفئات العمرية ضمن 23 ناديًا، وبدأ فعالياته الخميس 6 تشرين الأول، وسط ترحيب واسع من أهالي الغوطة الشرقية.

يضم المهرجان 18 بطولة رياضية تحتضنها أقبية وصالات مدن وبلدات الغوطة الشرقية. وقد حضرت عنب بلدي فعاليات اليوم الثالث

 تأسست الهيئة العامة للرياضة والشباب، في آذار 2014، وأطلقت عددًا من البطولات المحلية في حلب والمناطق المحررة في الشمال وأماكن توزع اللاجئين في تركيا، كما شاركت في عدد من البطولات الدولية، وتضم عدة اتحادات ومنتخبات وطنية ولجانًا تنفيذية، محاولةً الوصول إلى كيان معترف به لتمثيل سوريا دوليًا، وفق إدارتها.

من المهرجان، الذي تضمن بطولة الصغار في رياضة “الجودو”، والتقت مجموعة من القائمين عليه والمشاركين فيه.

بلال غبيس، رئيس اللجنة التنفيذية في ريف دمشق، قال إن المهرجان يضم ألعابًا أخرى كألعاب القوى (سباقات 100 متر، 20 مترًا، كيلومتر وثلاثة كيلومترات)، إضافة إلى بطولات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وتشمل عدة رياضات.تتنوع الرياضات بين كرة القدم للناشئين والرجال، والسلة والطاولة، إضافة إلى الشطرنج والسباحة والفروسية ورمي الرمح والكيك بوكسينغ والجودو والتايكواندو، وسباق دراجات، ويدعم المهرجان “البرنامج الإقليمي السوري”.

يشارك قرابة 1100 لاعب في البطولات الرياضية، التي افتتحت بكرة القدم والجودو في اليوم الأول بمدينة سقبا، على أن تستمر قرابة الشهر، حتى الانتهاء من كافة البطولات، وفق غبيس.

وتتوزع الصالات التي تحتضن الألعاب على مدن وبلدات الغوطة، ولن تقتصر البطولات على منطقة بعينها، وتمنى رئيس اللجنة التنفيذية أن ينتهي المهرجان دون أضرار، في ظل صعوبة الوضع الأمني، “بعد أن تخطينا صعوبات كبيرة جدًا واجهتنا، وأبرزها تجهيز الصالات والملاعب، وتأمين المسلتزمات والمعدات في ظل الحصار”.

“لطالما انتظرنا أن يجتمع الأبطال الرياضيون في الغوطة، ليبدأوا أنشطتهم الرياضية ويثبتوا لجميع المحافظات ولكل العالم أنهم قادرون على تحدي الحصار”، يقول ثائر العوض، رئيس الاتحاد السوري للكيك والتاي بوكسينغ، الذي يتبع للهيئة، ويرى في حديثه إلى عنب بلدي أن الرياضة السورية “الحرة” مفتاح التقدم والتطور للأعمار الكبيرة والصغيرة.

ويرى أحمد شرم، رئيس مكتب الألعاب الفردية في الهيئة، أن الصور التي تظهر البطولات تدلل على أهمية العمل، معتبرًا في حديثه إلى عنب بلدي أن “المهرجان ثمرة التعب والصبر واستمرار لنجاحات مقبلة بهمة الرياضيين السوريين الأحرار”.

يوزع القائمون على المهرجان شهادات تقدير ومشاركة، وميداليات للمراكز الثلاثة الأولى، في نهاية كل بطولة، ويأتي مهرجان الغوطة الرياضي مشابهًا لآخر رعته الهيئة تحت اسم مهرجان حمص الرياضي في حي الوعر على نسختين آخرهما، أيار الماضي.

تابعنا على تويتر


Top