المفتي حسون يستلم “درع العباس” من قائد ميليشيا أبو الفضل

hasson_syria.jpg

(تعبيرية)

نشرت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلًا مصورًا اليوم، الأحد 9 تشرين الأول، يظهر مفتي النظام السوري، بدر الدين حسون، مع قائد ميليشيا “أبو الفضل العباس”، أوس الخفاجي، في إحدى الحسينيات، وقدم له ما يسمى بـ “درع العباس”.

ويظهر في التسجيل قائد ميليشيا أبو الفضل وهو يسلم درعًا أطلق عليه اسم “درع العباس” لمفتي النظام ، لأنه كشف صدره “لأعداء الإسلام” منذ زمن، على حد قوله، مشيدًا بأهمية الدرع بقوله “ونعم الدرع”.

ويبدأ التسجيل بتبادل التهاني من قبل المفتي وقائد الميليشيا، على هذا الدرع والذي “يعتبر درع الإسلام، وخير من يحمل هذا الدرع هو المفتي حسون لأنه يدافع عن الدين في سوريا على حد تعبيره”.

وجاء في التسجيل قول قائد الميليشيا أن “ما يحدث مع سوريا الأن، هو تكرار لأحداث عاشوراء سابقًا من سبي وذبح وقتل أطفال الشيعة”، ليؤيده حسون “ما يحصل في سوريا هو أن أحفاد الصحابية هند بن عتبة لازالوا موجدين يأكلون بطون الناس”، في إشارة منه للأمويين أبناء بني أمية”.

وتعتبر الصحابية هند بنت عتبة التي تحدث عنها مفتي النظام، من الصحابيات اللواتي كان لهن شهرة في الإسلام وأم الخليفة معاوية بن أبي سفيان.

وأسس الخفاجي “لواء أبو الفضل العباس” في سوريا عام 2012 لمساعدة قوات نظام بشار الأسد، وبذريعة “الدفاع عن مقام السيدة زينب” المقدس لدى الشيعة والكائن بإحدى ضواحي دمشق.


وقد أفادت تقارير إعلامية نشرت في نيسان 2016، أن نظام الأسد منح الجنسية السورية لتسعة قياديين بارزين في مليشيات عراقية مختلفة تقاتل لصالحه بمناطق مختلفة من سوريا، وأن من بين الأسماء الخفاجي.

ويعرف حسون بتأييده لنظام الأسد، المسؤول عن قصف المدن المحررة بالبراميل والأسلحة الكيماوية، وفق تقارير حقوقية محلية ودولية، كما دعا صراحةً، في اتصال مع التلفزيون السوري في نيسان 2015، إلى تدمير مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بذريعة خروج قذائف منها تسقط بأحياء تحت سيطرة النظام.

تابعنا على تويتر


Top