دعوات ألمانية لتجنيس ثلاثة سوريين أفشلوا اعتداءً في مطار برلين

ALMANIA_SYRIA_GERMANY_REFUGEE.jpg

أحد السوريين الثلاثة الذي ساعدوا في تسليم جابر البكر (وسائل إعلام ألمانية)

دعا أعضاء أحزاب ألمانية لمكافأة ثلاثة لاجئين سوريين ساهموا بالقبض على السوري جابر البكر، الذي اتهم بتخطيطه لتنفيذ اعتداء في مطار برلين الألماني، عقب أيام من إشادة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بما فعلوه.

وتناقلت وسائل إعلام ألمانية اليوم، الأربعاء 12 تشرين الأول، تصريحات لأعضاء في أحزاب ألمانية مختلفة، دعت إلى منح السوريين الثلاثة أوسمة وجعلهم مواطنين ألمانيين.

موقع “دويشه فيله” الألماني نقل عن عضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي، يوهانس كارس، حديثه لصحيفة “بيلد”، وقال “ما فعله الشباب الثلاثة دليل على أنهم يكنون عميق الاحترام لمضيفيهم الألمان، وهذا عمل يحتذى به”.

بينما دعا يورغن كليمكه، عضو الحزب المحافظ، إلى مكافأة السوريين بوسام الاستحقاق، وقال “ستكون رسالة قوية للشعب الألماني ولللاجئين، هذا عرفان الجميل والامتنان والشجاعة،، جميعها خصال تستحق ذلك”.

وفي تعليق صحيفة “بيلد” على ما قاله كارس وكليمكه، تساءلت الصحيفة “هل يستحق هؤلاء الأبطال أن يصبحوا مواطنين ألمان؟”.

وكانت المستشارة ميركل أشادت بما فعله اللاجئون الثلاثة، الاثنين الماضي، وحيّا أعضاء تحالفها الحاكم السوريين الذين أبلغوا الشرطة عن مكان وجود البكر (22 عامًا)، مساء الأحد، وقالوا إنهم يستحقون أرفع وسام تكريمٍ في ألمانيا.

ورصدت عنب بلدي عشرات التعليقات لسوريين حول الموضوع، على مواقع التواصل الاجتماعي، وأجمعت معظمها على أن “ليس كل اللاجئين إرهابيون وقصة الأبطال الثلاثة أكبر دليل”.

ووفق ما روى السوريون الثلاثة للشرطة فقد استضافوا البكر داخل شقتهم في لايبزيغ، شرق ألمانيا، قبل أن يتأكدوا من أنه ملاحق مساء السبت الماضي، ليسلموه للسلطات مقيدًا بكبل كهربائي مساء الأحد.

وتحدثت الصحف الألمانية عن أن البكر أمضى أشهرًا في تركيا، وعاد بعدها نهاية آب الماضي إلى ألمانيا وبحوزته كمية كبيرة من الدولارات.

ويعاني مئات اللاجئين، ومن بينهم السوريون، من بطء تسوية أوضاعهم وتسليمهم وثائق رسمية تجعل وجودهم قانونيًا في البلاد.

ورغم أن بعض اللاجئين اعتقل على خلفية ارتباطه بـ”جماعات إرهابية”، وفق روايات الحكومة، إلا أن العشرات من السوريين حملوا مؤهلاتهم من سوريا، وحققوا قصص نجاح في ألمانيا، تحدثت عنها الصحف ووسائل الإعلام.

تابعنا على تويتر


Top