“يسهرون في المقاهي ويلعبون في مركز اللياقة”.. صحفية روسية تطالب الأسد بزج الشباب في القتال

te53.jpg

الصحفية الروسية في مقابلة مع رئيس النظام السوري بشار الأسد (سانا)

طالبت صحفية روسية رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إرسال الشباب إلى جبهات القتال بدلًا من الجلوس في المقاهي واللعب في مراكز اللياقة.

الصفحية، وخلال مقابلة مع الأسد بثت كاملة اليوم، الجمعة 14 تشرين الأول، على وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، تساءلت لماذا الشباب في دمشق موجودون في المقاهي يشربون القهوة، ولا يتم إرسالهم إلى جبهات القتال، قائلة “ماذا يفعل هؤلاء هنا؟ أرسلوهم جميعًا إلى الجبهة، أنا لا أفهم لماذا لم تقوموا بتعبئة عامة للجيش كما فعلنا نحن في الحرب الوطنية”.

لكن الأسد أكد أن هناك تعبئة جزئية في سوريا، ولا يمكن أن يكون هناك تعبئة كاملة، والتي تعني سحب الموظفين والمعلمين، لأن الحرب في سوريا مستمرة منذ ست سنوات ولا يمكن سحب الجميع إلى جبهات القتال لأن ذلك سيؤدي إلى شلل في المجتمع، بحسب اعتقاده.

وكان النظام السوري كثف من حملاته لسحب الشباب إلى الاحتياط في العام الماضي خاصة بعد التدخل الروسي في سوريا في أيلول 2015، ما دفع الكثير للاعتقاد بأن روسيا طلبت منه، الأمر الذي جعل الكثير من الشباب يهاجرون خارج سوريا هربًا من الاحتياط.

الصحفية التابعة لصحيفة “كومسومولسكايا برافدا”  الروسية عادت لتعبر عن استيائها، من البرامج التي تعرض على التلفاز السوري، وكأن البلد ليس فيها حرب.

وقالت “إذا أردت أن تبعث الروح الوطنية في الناس ينبغي أن تشرح لهم وأن تقول: “يا شباب نحن في حرب كبيرة”، وهذا بالتحديد ما تفعله كل البلدان، لا تعجبني هذه الصورة للحياة السلمية، هذا غير موجود هنا”.

لكن الأسد اعتبر أنه ينبغي تحقيق التوازن والمحافظة على استمرارية الحياة الطبيعية لأن هناك من هو بحاجة إلى هذه الحياة، مشيرًا إلى أنه “إذا لم نحاول عيش هذه الحياة فإن الإرهابيين سيهزموننا لأن هذه هي غايتهم”.

ويعتمد الأسد في قتاله ضد المعارضة السورية على الميليشيات التي جلبها من إيران ولبنان والعراق، خاصة بعد الانشقاقات الكبيرة في الجيش ومقتل الكثير في المواجهات.

واعربت هذه الميليشيات مرارًا عن استيائها من عدم زج الشباب السوريين في القتال، ما دفع الأسد إلى تكثيف حملات الاحتياط في العامين الماضيين وزج الشباب في الصفوف الأولى للقتال بالرغم من عدم خبرتهم.

تابعنا على تويتر


Top