مسعى بريطاني فرنسي لإدانة روسيا وفرض عقوبات جديدة

rtgru5ht34tr5g4efthy5g.jpg

تسعى كل من بريطانيا وفرنسا اليوم، الاثنين 17 تشرين الأول، لإقناع الاتحاد الأوروبي بإدانة الهجمات الروسية الجوية على سوريا، وتهميد فرض عقوبات جديدة على نظام الأسد.

واجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي فى لوكسمبورغ، للدعوة لإنهاء قصف أحياء حلب الشرقية،  الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، ويعيش فيها نحو 250 ألف نسمة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرو، إن الضغط على روسيا يجب أن يكون قويًا “كلما أظهر الاتحاد الأوروبى موقفًا موحدًا وتصميمًا، تمكنا من المضى قدمًا فيما يعتبر التزامًا أخلاقيًا، وهو وقف مذابح السكان فى حلب”، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

وأشارت الوكالة إلى أن الاتحاد الأوروبي منقسم بشأن استراتيجية التعامل مع روسيا، باعتبارها أكبر مورد للطاقة له، وهناك خلافات حول المدى الذى يتعين عنده انتقاد موسكو، وما إذا كان هناك ما يدعو لفرض عقوبات على الروس.

وتضغط بريطانيا وفرنسا لفرض حظر سفر على 20 سوريًا آخرين، وتجميد أصولهم، للاشتباه فى أنهم يوجهون هجمات على مدنيين فى حلب، لتضاف أسماؤهم إلى قائمة عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي سابقًا.

ونقلت “رويترز” عن دبلوماسيين، أن باريس ولندن أثارتا كذلك احتمال فرض عقوبات على 12 روسيًا، لهم دور فى الصراع الدائر فى سوريا، لتضاف أسماؤهم إلى قائمة تضم 200 شخص من بينهم ثلاثة إيرانيين.

وقالت فيدريكا موغيريني، مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، والتى رأست اجتماع لوكسمبورج، إن هناك فرصة لاتفاق الوزراء على إضافة أسماء المزيد من السوريين إلى قائمة الممنوعين من السفر إلى أوروبا أو الوصول إلى أموالهم هناك.

وأوضحت مسودة، قالت “رويترز” إنها اطلعت عليها، أن وزراء الاتحاد الأوروبى سيدينون “التصعيد الكارثي” لهجوم قوات الأسد لاستعادة شرق حلب، وجاء فيها أن الضربات الجوية على مستشفيات ومدنيين “قد تصل إلى حد جرائم حرب”، وستدعو “سوريا وحلفائها” للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وكان وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أجرى محادثات مع نظيره الأمريكي جون كيري أمس الأحد، وقال إن قصف روسيا لحلب “عار على الإنسانية”، واصفًا موسكو بأنها هي من تحرك النظام السوري.

تابعنا على تويتر


Top