مقاتلو معضمية الشام وعوائلهم يتوجهون إلى إدلب غدًا

sdf453_wewr63.jpg

خروج اهالي المعضمية بعد حصار النظام للمدينة في 2013 (رويترز)

وافق النظام السوري على خروج من لا يرغب بتسوية أوضاعه في معضمية الشام بريف دمشق، مع عوائلهم إلى إدلب، بدءًا من يوم غدٍ الأربعاء، بعد اجتماعات جرت على مدار اليومين الماضيين.

وأفاد محمود أبو قيس، المسؤول الإعلامي في “لواء الفتح”، العامل في المعضمية، أن اجتماعًا جرى أول أمس الأحد في المدينة بين وفد النظام على رأسه الإعلامية كنانة حويجة، وممثلين عن أهالي المدينة، واتفق في ختامه على إخراج من لا يرغب بالتسوية إلى إدلب، موضحًا أن الاتفاق يشمل أهالي داريا وكفرسوسة والمزة القاطنين في المدينة.

أبو قيس أكّد أن معظم أهالي داريا في المعضمية سيخرجون مع عائلاتهم، مشيرًا إلى أن النظام وافق على خروج 400 شخص من أهالي كفرسوسة وداريا، إضافة إلى 650 آخرين من سكان المعضمية.

ومن المقرر أن يسلم بعض المقاتلين أسلحتهم قبل خروجهم، بينما يخرج حوالي 75% من العدد الكلي بسلاحهم الفردي، وعزا أبو قيس السبب لأن “الألوية جهّزت قوائم بأسماء من يود الخروج واتفقوا مع بعضهم بهذا الخصوص”.

وكان مصدر من داخل المعضمية، أكد في وقت سابق لعنب بلدي، أن النظام منع المقاتلين من الرحيل إلى إدلب، وأمر العديد من قواته بالتوجه إلى أطراف المدينة، مهددًا بعملية عسكرية في حال رفض الاتفاق، أيلول الماضي.

الاتفاق جاء بعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات منذ آب الماضي، وهدد حينها بـ”حرب شاملة” على المدينة في حال لم يرضخ الأهالي لشروطه.

ويعمل النظام على التفاوض مع مقاتلي “الجيش الحر” في المناطق الخارجة عن سيطرته، في محيط العاصمة، بعد حصارهم وقطع الإمداد العسكري والغذائي عنهم.

وخرج الأسبوع الماضي 1300 شخص من قدسيا والهامة ووصلوا إلى إدلب، ضمن اتفاق يراه ناشطون سوريون يُنفذ في المناطق القريبة من العاصمة دمشق، ويعتبرونه تغييرًا ديموغرافيًا.

تابعنا على تويتر


Top