يوم هادئ في حلب.. وموسكو تطلب الوقوف مع “مبادرتها”

HANANO_SYRIA_ALEPPO_RUSSIA.jpg

ثكنة هنانو في مدينة حلب (أرشيف عنب بلدي)

طلب “الكرملين” من الدول التي تسعى لوقف الصراع في سوريا، الوقوف مع ما وصفها “بادرة حسن النية” التي قامت بها روسيا في حلب.

هدوء في حلب

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف القصف على مدينة حلب اعتبارًا من صباح اليوم، 18 تشرين الأول، بهدف التمييز بين المعارضة “المعتدلة”، ومن تصفهم بـ “الإرهابيين”.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن المدينة شهدت هدوءًا نسبيًا اليوم، ولم تسجل أي غارات على حلب بعد العاشرة صباحًا.

وتعتقد موسكو أن ذلك يتيح للمعارضة المعتدلة والمدنيين الخروج عبر ممرات آمنة، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز” عن الكرملين.

وتطالب موسكو جبهة “فتح الشام” بمغادرة حلب، لكنها صرّحت أكثر من مرة أن فصائل أخرى كـ “جيش الإسلام”، وحركة “أحرار الشام”، بأنها “إرهابية”.

بدورها، رفضت بعض قوات المعارضة الخروج من المدينة، معتبرةً ذلك “استسلامًا”.

من يتعاون مع موسكو؟

الولايات المتحدة وصفت المبادرة بـ “المحدودة والمتأخرة للغاية”، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية أمس الاثنين.

وتزايد الضغط على روسيا بعد غاراتها المكثفة على الأحياء الشرقية في حلب، وسط محاولات لفرض عقوبات أوروبية، وخاصة من فرنسا وبريطانيا، على شركات وشخصيات روسية، تمثلت بفرض عقوبات على شبكة “RT” الإعلامية.

وقالت الأمم المتحدة إنها لن تدخل حلب، إلا بعد حصولها على تطمينات بشأن السلامة من جميع أطراف النزاع وليس من طرف واحد فقط.

وأضافت أن لدى الأمم المتحدة خطة لإجلاء المرضى والجرحى لا علاقة لها بالمبادرة الروسية.

وكانت تركيا طرحت خطة لمكافحة تنظيم “الدولة” وجبهة “فتح الشام”، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي وروسيا بعد ضمان الهدنة.

وطالبت تركيا جبهة “فتح الشام” بمغادرة الأحياء الشرقية، الأمر الذي يتفق مع الرواية الروسية.

من جانبها، ألمحت السعودية إلى إمكانية تسليح المعارضة، وقال وزير الخارجية، عادل الجبير، إن بلاده “تبحث مع شركائها تسليح المعارضة المعتدلة بأسلحة نوعية إذا فشلت المحادثات السلمية”.

وأضاف أنه يعتقد ان “على المرء العمل على تغير موازين القوى على الأرض، وهذا يمكن الوصول إليه فقط عبر زيارة حجم وقوة فتك الأسلحة المرسلة للمعارضة المعتدلة”.

تابعنا على تويتر


Top