الباصات الخضراء تصل المعضمية لنقل المقاتلين وعوائلهم إلى إدلب

MOADDAMMMMMMIAAAAAAa.jpg

أهالي معضمية الشام في المدينة قبل الخروج إلى إدلب - 19 تشرين الأول (تويتر)

وصلت الباصات الخضراء التي ستقل مقاتلي “الجيش الحر” وعوائلهم إلى مدينة معضمية الشام بريف دمشق، بينما يتجمع الأهالي في انتظار خروجهم إلى إدلب اليوم، الأربعاء 19 تشرين الأول.

وأكد مراسل عنب بلدي في الغوط الغربية وصول الباصات، مشيرًا إلى أن التحضيرات ما زالت مستمرة ولم يخرج أي شخص من المدينة حتى ساعة إعداد التقرير.

ودخلت بعض السيارات التابعة للهلال الأحمر مع الباصات عن طريق حاجز المعضمية، بينما استهجن ناشطون سوريون “خروجهم وتهجيرهم برعاية الأمم المتحدة”.

ووافق النظام السوري على خروج من لا يرغب بتسوية أوضاعه في معضمية الشام، مع عوائلهم إلى إدلب، بدءًا من اليوم، بعد اجتماعات جرت على مدار اليومين الماضيين.

وكان محمود أبو قيس، المسؤول الإعلامي في “لواء الفتح”، العامل في المعضمية، قال لعنب بلدي إن اجتماعًا جرى الأحد الماضي في المدينة، بين وفد النظام على رأسه الإعلامية كنانة حويجة، وممثلين عن أهالي المدينة، واتفق في ختامه على إخراج من لا يرغب بالتسوية إلى إدلب، موضحًا أن الاتفاق يشمل أهالي داريا وكفرسوسة والمزة القاطنين في المدينة.

وأكّد أبو قيس أن معظم أهالي داريا في المعضمية سيخرجون مع عائلاتهم، مشيرًا إلى أن النظام وافق على خروج 400 شخص من أهالي كفرسوسة وداريا، إضافة إلى 650 آخرين من سكان المعضمية.

الاتفاق جاء بعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات منذ آب الماضي، وهدد حينها بـ”حرب شاملة” على المدينة في حال لم يرضخ الأهالي لشروطه.

ويعمل النظام على التفاوض مع مقاتلي “الجيش الحر” في المناطق الخارجة عن سيطرته، في محيط العاصمة، بعد حصارهم وقطع الإمداد العسكري والغذائي عنهم، بينما ترى المعارضة السورية أن ما يجري في محيط العاصمة دمشق هو تغيير ديمغرافي “خطير”، وسط صمت دولي وأممي.

تابعنا على تويتر


Top