مصادر تؤكد مقتل أمير “جيش خالد” في حوض اليرموك

lssdwkrernrorrp.jpg

أرشيفية لعناصر من لواء "شهداء اليرموك" قبل انضوائه في "جيش خالد" بريف درعا الغربي (فيس بوك)

قتل أمير “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعته لتنظيم “الدولة الإسلامية”، إثر استهدافه في منطقة حوض اليرموك الثلاثاء 18 تشرين الأول، وفق مصادر متطابقة.

ورجّح مصدر من “فتح الشام” في المنطقة (رفض كشف اسمه) في حديثه إلى عنب بلدي مقتل الأمير المعروف بـ”أبو هاشم الإدلبي”، بينما أكدت مصادر أخرى مقتله.

ناشطون من درعا قالوا إن الإدلبي قتل إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته على طريق عابدين- جملة، في منطقة حوض اليرموك، وسارعت منذ مساء أمس حسابات تابعة لـ”فتح الشام” بتبني استهدافه وأكدت معظمها مقتله.

ولم يصدر أي بيان رسمي لا من “فتح الشام” ولا من “جيش خالد بن الوليد”، بخصوص مقتل الإدلبي، حتى ساعة إعداد التقرير.

وكانت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “الدولة”، أعلنت نجاة القيادي البارز في “جيش خالد”، أبو عبيدة، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة في المنطقة نفسها، بين بلدتي جملة وعابدين.

وحصلت عنب بلدي في وقت سابق على معلومات خاصة، أفادت بتعيين الإدلبي مع بداية تشكيل “جيش خالد”، أيار الماضي، خلفًا للأمير السابق أبو عبد الله المدني، الذي أكدت المصادر أنه نقل إلى مدينة الرقة قبل تعيين الأمير الجديد.

وليس اسم “أبو هاشم الإدلبي” الوحيد الذي يطلق على الأمير، إذ يشتهر بأسماء أخرى في درعا كـ”ناصر الدين الشامي”، و”أبو عثمان الشامي”.

ويتكون “جيش خالد” من ثلاثة فصائل هي: “لواء شهداء اليرموك” و”حركة المثنى الإسلامية” و”جماعة المجاهدين”، ويخوض حتى اليوم اشتباكات متقطعة ضد فصائل “الجيش الحر” في ريف درعا الغربي.

تابعنا على تويتر


Top