تقرير: قوات التحالف الدولي قتلت 649 شخصًا في سوريا

DWKLLROPWPWPWW.jpg

منزل مدمر إثر غارة للتحالف الدولي في سوريا (ألشبكة السورية لحقوق الإنسان)

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أبرز الهجمات التي نفذتها قوات التحالف الدولي، وخلقت ضحايا مدنيين، أو استهدفت مراكز حيوية مدنية.

وفي تقرير حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الأربعاء 19 تشرين الأول، بعنوان “لابُدَّ من التحالف مع المجتمع السوري كله لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية” ، أوضحت الشبكة أن قوات التحالف قتلت 649 شخصًا، بينهم 244 طفلًا و132 امرأة.

ووثقت الشبكة 46 حادثة استهدفت قوات التحالف فيها أهدافًا ومراكز حيوية، من بين هذه الهجمات 28 تسببت بوقوع ضحايا مدنيين.

وشملت الحصيلة الفترة بين الخميس 4 شباط الماضي، وحتى الأربعاء 12 تشرين الأول الجاري، ووفق التقرير فقد كانت الحادثة الأبرز في قرية التوخار التابعة لمدينة منبج، وراح ضحيتها 98 مدنيًا، بينهم 59 طفلًا، و27 امرأة، تموز الماضي.

التقرير أشار إلى أن قوات التحالف الدولي تدخلت في سوريا بتاريخ 23 أيلول 2014  لمواجهة تنظيم “الدولة “، واعتبر أنها استمرت دون اصطفاف علني إلى جانب أطراف النزاع حتى نهاية عام 2015، ودعمت حينها “الإدارة الذاتية” الكردية، التي خاضت موجهات ضد المعارضة شمال حلب، وسيطرت على مدينتي تل رفعت ومنغ وبعض القرى حولهما.

فضل عبد الغني، مدير الشبكة، قال إن التحالف الدولي “لن يتمكن من القضاء على تنظيم داعش حتى لو فقد السيطرة على كامل الأراضي التي يُسيطر عليها، ما دامت مسببات وجوده مستمرة في المنطقة، وعلى رأسها الأنظمة الاستبدادية التي تُسخر مقدّرات الدولة لإذلال مواطنيها، وترفع شعارات طائفية دموية”.

وختمت الشبكة تقريرها موصية قوات التحالف الدولي باحترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي العرفي، وتحمل مسؤولية الانتهاكات التي وقعت منذ بدء الهجمات.

كما طالبت بحماية المدنيين من “توحش النظام السوري والميليشيات المتطرفة المتحالفة معه”، وفرض حظر جوي على الطائرات التي تلقي عشرات القنابل البرميلية يوميًا، توازيًا مع حماية المدنيين في سوريا “من توحش تنظيم داعش”.

ويُتهم التحالف الدولي بتنفيذ عشرات المجازر بحق المدنيين، في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم، وبينما وثقت منظمات حقوقية مئات الضحايا بسبب غاراته، لم يعترف التحالف رسميًا حتى اليوم سوى بمقتل 55 مدنيًا، ويرى أنها حوادث وأخطاء فردية تنتج عن إحداثيات خاطئة.

تابعنا على تويتر


Top