درعا تنعي رئيس مجلس قيادة ثورتها بعد شهر على “تفجير إنخل”

sewtgtetyhweewre.jpg

رئيس "مجلس قيادة الثورة" في مدينة انخل، سيف الدين الوادي (عنب بلدي)

نعى مجلس محافظة درعا “الحرة” اليوم، الخميس 20 تشرين الأول، رئيس “مجلس قيادة الثورة” في مدينة انخل، سيف الدين الوادي، وقضى متأثرًا بجراحه إثر التفجير الذي طال المدينة أيلول الماضي.

يلقب الوادي بـ”أبو محمد”، وهو والد عضو المكتب التنفيذي ورئيس مكتب المجالس المحلية في مجلس محافظة درعا، معن الوادي، ونعاه عشرات الناشطين من درعا، وقالوا إنه “من خيرة رجالات المحافظة”.

وكان تفجير وقع 22 أيلول، خلال اجتماع ضم قادة عسكريين، وشخصيات من دار العدل في حوران، لافتتاح مخفر في انخل بدرعا، ما أودى بحياة أكثر من 13 شخصًا أغلبهم من العسكريين.

ومن بين ضحايا التفجير قياديون من”فرقة الحمزة” في “الجيش الحر”، ورئيس مجلس محافظة درعا “الحرة” سابقًا، ووزير الإدارة المحلية في الحكومة السورية المؤقتة، يعقوب العمار، كما نتج عنه إصابة رئيس محكمة دار العدل، عصمت العبسي.

واتهم رئيس الحكومة المؤقتة، جواد أبو حطب، النظام السوري بوقوفه وراء العملية “عصابة النظام في دمشق مسؤولة عن التفجير”، مطالبًا المجتمع الدولي بسحب دعمه عن نظام دمشق، ودعم الحكومة المؤقتة.

وتنبى تنظيم “الدولة الإسلامية” التفجير، وقال في بيان نشرته “ولاية دمشق”، كما يسميها التنظيم، حينها، إن “أبو أيوب الدرعاوي، تمكن من الانغماس بسترة ناسفة تحمل مواد شديدة الانفجار، وسط اجتماع لرؤوس الردة في مدينة انخل في ريف درعا ليفجر وسطهم ويقتل عددًا من كبار قادة الردة”.

تابعنا على تويتر


Top