دي ميستورا يدعو لتولي “سلطات محلية” الحكم شرق حلب

de_mistora_syria_oct.jpg

المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا (إنترنت)

رحب المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بقرار التهدئة التي ترعاه روسيا في حلب، وبدأ اليوم، الخميس 20 تشرين الأول.

وخلال مؤتمر صحفي من جنيف اليوم، دعا دي ميستورا نظام الأسد للموافقة على تولي “سلطات محلية” الحكم في المنطقة الشرقية من حلب، مشيرًا إلى أن تلك الأحياء تضم نحو ستة أو سبعة آلاف مقاتل.

ترحيب المبعوث الأممي بالتهدئة في حلب،  جاء على أمل أن يُستفاد من ساعات التهدئة في الشروع بعمليات إجلاء المرضى والمصابين ونقل المساعدات إلى الأحياء الشرقية، وفق تعبيره، وقال “نرحب بالهدنة في حلب حتى لو كانت أحادية الجانب”.

وأضاف دي ميستورا “نرحب دائمًا بأي إعلان للهدنة في سوريا، ولكن لا علاقة لها بخطة المبعوث الشاملة لوقف إطلاق النار”.

وبخصوص عناصر جبهة “فتح الشام”، أكد المبعوث الأممي أن قرار التهدئة الروسي لا يتضمن أي اتفاق بخصوص خروج الجبهة من حلب، داعيًا إلى قبولها الخروج لكي تنجح خطته في وقف إطلاق النار.

وكان دي ميستورا أبدى تخوفه من تدمير المدينة القديمة في حلب بالكامل خلال شهرين، إذا استمرت العمليات العسكرية، في إشارة إلى عملية عسكرية بدأها النظام السوري تحت غطاء جوي روسي على الأحياء الشرقية في حلب، أواخر أيلول الماضي، في محاولة منه لبسط سيطرته عليها بشكل كامل.

ووفق المبعوث الأممي فإن 900 مقاتل من جبهة “فتح الشام”(النصرة سابقًا) موجودون في حلب،  بينما يوجد حوالي 275 ألف مدني، مطالبًا روسيا والنظام السوري بعدم تدمير حلب بعذر القضاء على ألف مقاتل معارض.

وأكد في وقت سابق على ضرورة إخراج نحو 200 شخص من حلب للإغاثة العاجلة، لافتًا إلى أن أكثر من 350 شخصًا قتلوا في الأحياء المحاصرة في حلب معظمهم من الأطفال منذ 23 أيلول الماضي.

ويرى السوريون أن الهدن التي ترعاها الأمم المتحدة وتكون روسيا طرفًا فيها “كاذبة”، إذ لا ملامح جديّة للتهدئة في أي منطقة شملتها في سوريا حتى اليوم.

بينما تروج روسيا والنظام لإمكانية إخراج المدنيين من معبر بستان القصر، عبر نشر باصات خضراء لنقل الأهالي والمقاتلين، وهو ما ترفضه المعارضة بشكل قطعي، وأكد بعض قادة “الجيش الحر” لعنب بلدي بدء معركة في المحافظة “قريبًا”.

تابعنا على تويتر


Top